في ضوء التزام قطاع البترول بدوره التنموي وخدمة المجتمعات المحلية والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، شهدت محافظة مطروح افتتاح مجموعة من المشروعات التنموية تركز على دعم العملية التعليمية وتمكين ودمج ذوي الهمم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
ففي سيدي براني، دعمت الهيئة المصرية العامة للبترول تنفيذ وافتتاح 4 مدارس مجتمعية، للمساهمة في إتاحة فرص تعليمية أفضل للأطفال ودعم جهود الدولة في الحد من التسرب من التعليم.
وفى مدينة مرسى مطروح، قامت شركة جنوب الضبعة للبترول، بالتعاون مع شركة مصر للصيانة، وجمعية دار الأورمان بافتتاح مشروع إعادة تطوير وتأهيل مدرسة 23 يوليو الفكرية، في إطار دعم ذوي الهمم والارتقاء بالعملية التعليمية.
وحضر الافتتاح اللواء ممدوح شعبان، عضو مجلس الشيوخ، والمهندس السيد بشندي محمد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جنوب الضبعة للبترول، والمحاسب محمد عبدالغني، مدير عام المسؤولية المجتمعية بالشركة، والمهندس محمد كريم، مدير عام العمليات وعضو مجلس إدارة الشركة، والمهندس محمود مصطفى، مدير عام شركة مصر للصيانة، والأستاذة نورهان أشرف، رئيس المسؤولية المجتمعية بالشركة.
وافتتحت شركة برج العرب للبترول مدرسة مجتمعية في منطقة أولاد عدلان، في إطار جهود الشركة لتوسيع نطاق الخدمات التعليمية والوصول بها إلى المناطق الأكثر احتياجًا. وحضر الافتتاح الدكتور مصطفى شريف الميهي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، والأستاذة إيمان حامد، مدير عام مساعد المسؤولية المجتمعية بالشركة.
وفي مدينة النجيلة، قامت شركة بدر الدين للبترول بدعم تطوير وتشغيل 4 مدارس مجتمعية، إلى جانب رفع كفاءة وتطوير مركز تأهيل ذوي الهمم التابع لجمعية التأهيل الاجتماعي بمطروح، وذلك في إطار جهود الشركة لدعم المجتمع المحلي وتعزيز فرص التعليم والتأهيل والدمج لأبناء المحافظة. حضر الافتتاح الأستاذة نسرين فتحي، مدير عام مساعد المسؤولية المجتمعية بالشركة.
وكان قد شارك في فعاليات افتتاح وتسليم المشروعات كلٌ من الدكتور إسلام رجب نائب محافظ مطروح، والدكتور حسين السنيني السكرتير العام للمحافظة، والدكتور محمود عادل ممثلًا عن وزارة البترول والثروة المعدنية، والأستاذ حسام صلاح ممثلًا عن الهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس محمد الرشيدي وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، إلى جانب عدد من قيادات شركات قطاع البترول المشاركة في تنفيذ المشروعات، وقيادات المحافظة وممثلي الجهات المشاركة.
تجدر الإشارة إلى أن المسؤولية المجتمعية بقطاع البترول أصبحت جزءًا من رؤية متكاملة تقوم على تحديد الاحتياجات، وتوجيه الاستثمارات، وتعظيم الأثر، وتحقيق الاستدامة، فهذه المشروعات لا تهدف فقط لتطوير المنشآت وتوفير المستلزمات والتجهيزات، بل تسعى أيضًا إلى إحداث تغيير ملموس ومستدام في حياة المستفيدين، عبر إتاحة تعليم أفضل للأطفال، وتوفير خدمات تأهيلية متطورة لذوي الهمم، وتعزيز فرص اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، لتعظيم الأثر التنموي للمشروعات وضمان وصولها إلى الفئات والمناطق الأكثر احتياجًا.
































