وجه المهندس هاني نبيل سليمان رسالة مؤثرة إلى قيادات وعاملي شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، عقب انتهاء فترة توليه منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، والتي بدأت في 4 مايو 2026 وانتهت في 21 سبتمبر 2026.
وأكد هاني نبيل في رسالته أن توليه مسؤولية رئاسة الشركة كان أمانة كبيرة ومسؤولية عظيمة، معربًا عن شكره لله على منحه شرف تحمل هذه المسؤولية، وإتاحة الفرصة له لخدمة الشركة والمشاركة مع قياداتها والعاملين بها في تحمل مسؤولياتها.
وقال إن ما بذله خلال فترة توليه المسؤولية جاء انطلاقًا من حرصه على وضع مصلحة الشركة واستقرارها ونجاحها فوق أي اعتبار، مؤكدًا أنه اجتهد بكل ما يملك من إمكانات، وسعى إلى دعم كل جهد مخلص والتعامل مع الجميع بما يليق بقيمة الإنسان ومكانة المسؤولية.
وشدد على أن ما تحقق خلال فترة توليه رئاسة الشركة لم يكن جهد شخص واحد، وإنما ثمرة تعاون وتكاتف قيادات وعاملين في مختلف المحطات والقطاعات والإدارات والمواقع التابعة للشركة، كلٌّ في موقعه وبما يملكه من علم وخبرة وإخلاص.
وتقدم هاني نبيل بخالص الشكر والتقدير إلى قيادات الشركة وجميع العاملين والعاملات، قائلًا إن الشكر يمتد إلى كل من تعاون معه، ومن قدم له النصح، ومن اختلف معه باحترام، ومن تحمل معه مسؤولية القرار والعمل.
وأضاف أنه إذا كان قد وفق في شيء، فإن ذلك بفضل الله أولًا، ثم بفضل كل يد مخلصة ساعدته، وكل عقل مستنير شاركه الرأي، وكل زميل وزميلة وضع مصلحة الشركة أمام عينيه.كما وجه رسالة اعتذار لمن يرى أنه قد قصر في أي جانب، مؤكدًا أنه اجتهد بما يستطيع، ولم يكن هدفه من تحمل المسؤولية سوى أداء الأمانة بما يرضي الله وضميره.«قد يتغير المكتب.. لكن الانتماء لا ينتهي»
وأكد هاني نبيل أن انتهاء مسؤوليته في موقع رئاسة الشركة لا يعني انتهاء انتمائه إليها، مشيرًا إلى أنه سيعود إلى موقعه بين زملائه ليستمر في خدمة الشركة من موقع آخر، كما كان دائمًا واحدًا من أبنائها.
وقال: «قد يتغير المكتب، وقد يتغير المسمى الوظيفي، وقد تنتهي مدة التكليف، لكن الانتماء لا ينتهي، والمحبة لا تتغير، والرغبة في خدمة الشركة لا ترتبط بمنصب».
وأعرب عن اعتزازه بكونه أحد أبناء شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، مؤكدًا أنها كانت وستظل بالنسبة إليه «بيته الكبير»، متمنيًا أن يكون قد ترك أثرًا طيبًا في نفوس من عمل معهم خلال فترة توليه المسؤولية.
وفي ختام رسالته، تمنى المهندس هاني نبيل لمن سيتولى مسؤولية الشركة التوفيق والنجاح في حمل الأمانة، وأن يحظى بالدعم والتعاون من جميع أبناء الشركة، مؤكدًا أن نجاح رئيس الشركة ليس نجاحًا لشخص، وإنما نجاح لشركة بأكملها وأسرة يعتز الجميع بالانتماء إليها.
واختتم رسالته قائلًا: «أرجو أن تظل بيننا دائمًا المحبة والاحترام، وأن يجمعنا الله على الخير، وأن يحفظ شركتنا وقياداتها وجميع أبنائها، وأن يكتب لها دائمًا الاستقرار والنجاح والتقدم».






























