مروان البهنساوي
فى أطار توجيهات معالي وزير البترول والثروة المعدنية م/ كريم بدوي، وتفعيلا للخطة التوعوية التي تتبناها وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز ثقافة السلامة، والتأكيد على التطبيق الفعلي لمتطلبات السلامة والصحة المهنية وسلامة العمليات، ونشر وتعميم ثقافة الإبلاغ عن المخاطر الكامنة والحوادث الوشيكة باعتبارها أحد أهم وسائل الوقاية والاستباق قبل وقوع الحوادث.
نفذت شركة رشيد للبترول حملة التوعية والتحقق الذاتي تحت شعار «بلاغك يفرق»، بمشاركة قيادات الشركة والعاملين بمختلف مواقعها بالقاهرة وإدكو وأبو قير يوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر 2026
وخلال فعاليات الوقفة تم التأكيد على أهمية الإبلاغ المبكر عن المخاطر، والظروف والتصرفات غير الآمنة، والحوادث الوشيكة، باعتبار أن الهدف الأساسي من الإبلاغ هو التعرف على مصادر الخطر في وقت مبكر والتعامل معها قبل أن تتطور إلى حادث أو إصابة أو خسائر.
حيث تم التأكيد على أن السلامة مسؤولية الجميع ، والإبلاغ المبكر عن أي خطر أو حادث وشيك يمثل خطوة أساسية لحماية العاملين ومنع وقوع الحوادث وأكد على أن العاملين هم الثروة الحقيقية والركيزة الاساسية وسلامتهم تاتى فى المقام الأول ، ونجاح الحملة يقاس بقدرتنا على تحويل البلاغات إلى إجراءات وتحسينات حقيقية في مواقع العمل مع تفعيل سياسة ايقاف العمل ”Stop Work Authority” والتداخل الفعال بين العاملين. وأن شركة رشيد تشجع جميع العاملين على المشاركة الفعالة والإبلاغ عن أي خطر يرونه دون تردد مع تطبيق سياسة عدم اللوم “ No Blame culture”، لأن الملاحظة التي يتم التعامل معها في الوقت المناسب قد تمنع حادثًا كبيرًا في المستقبل.

وتستمر فعاليات الحملة لمدة اسبوع حتى 30 سبتمبر 2026 من خلال تنفيذ جولات التحقق الذاتي بالمواقع، مع التركيز على الأنشطة والمخاطر عالية الخطورة، والتحقق من مدى فاعلية الضوابط والحواجز الموجودة ، وليس الاكتفاء بالتوافق المستندي فقط .
بالأضافة الى التأكيد على أهمية المشاركة الفعالة لجميع العاملين، في تطبيق منظومة التعرف على المخاطر والإبلاغ عنها، بما يعزز مبدأ أن السلامة مسؤولية مشتركة وأن العامل الموجود في موقع العمل يمثل أحد أهم مصادر التعرف المبكر على المخاطر.

وتم التنوية بأن نجاح الحملة لا يقاس بعدد البلاغات فقط؛ وأن القيمة الحقيقية هي أن نكتشف ما لم نكن نراه Dark Corners، ونتعامل معه قبل أن يتفاقم ويصبح حادثًا، وعليه يجب التاكد من أن جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها قد أحدثت فرقًا فعليًا.
وتجسد هذه الحملة التزام شركة رشيد للبترول بمواصلة تطوير ثقافة السلامة وتعزيز المشاركة الفعالة لجميع العاملين، وتحويل الملاحظات والبلاغات والحوادث الوشيكة إلى فرص للتعلم والتحسين المستمر ومنع تكرار الحوادث، بما يدعم تحقيق بيئة عمل أكثر أمانًا واستدامة في جميع مواقع الشركة.
ثقافة السلامة تبدأ بالملاحظة، وتكتمل بالإبلاغ، وتثبت قيمتها بالفعل الذي يمنع الحادث.































