مع اقتراب الاحتفال بعيد الطاقة النووية في 19 نوفمبر 2026، أتمنى أن تتضمن احتفالات هذا العام تكريم الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق، تقديرًا لما قدمه من جهود وإسهامات مهمة في دعم المشروع النووي المصري، وهي أمنية أطرحها بكل تقدير على الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.
لقد كانت لديّ نية لتكريم سيادته خلال الاحتفال بعيد الطاقة النووية الرابع في نوفمبر 2024، إلا أن الشكوك التي أُثيرت آنذاك حول إقامة الاحتفال جعلتني أُفضّل عدم طرح الأمر، خشية أن أتسبب في أي حرج لسيادته.والحقيقة أن للدكتور محمد شاكر أيادي بيضاء وجهودًا بالغة الأثر في دعم المشروع النووي المصري، منذ بداية مرحلة التفاوض الجاد عام 2014، وحتى مغادرته منصبه في يوليو 2024.
وربما يأتي الوقت المناسب لأتحدث بشيء من التفصيل عن بعض ما قدمه هذا الرجل العظيم من جهود مخلصة وإسهامات مهمة في دعم هذا المشروع القومي العملاق، الذي يمثل ركيزة استراتيجية لمستقبل الطاقة في مصر.
والجدير بالذكر أنني تشرفت بتكريم الدكتور علي الصعيدي في عيد الطاقة النووية الأول، كما أطلقت اسم الدكتور حسن يونس على أحد أهم شوارع مدينة نواة خلال احتفالات أعياد الطاقة النووية السابقة، ولم تتح لي الفرصة لتكريم الدكتور محمد شاكر، وهو ما أتمنى أن يتحقق هذا العام.
فتكريم من أسهموا في بناء المشروعات الوطنية الكبرى ليس مجرد تقدير لأشخاص، بل هو ترسيخ لثقافة الوفاء، وإنصاف لكل من أخلص في خدمة الوطن.






























