انهينا تمويل المجمع بالكامل مع 6 بنوك صادرات اوروبية وامريكية بدون ضمانات ونجهز مستندات تفعيل القرض حاليا واستبعدنا العرض الكورى لعدم تنافسيته
خاطبنا دول واستغرق التفاوض مع مؤسسات تنمية الصادرات فترة 6 سنوات والنموذج الاقتصادى و عقود الخام والمقاولين كان كافيا لعدم حصول الممولين على ضمانة سيادية
باور نيوز عادل البهنساوى
ادلى المهندس اسامة كمال وزير البترول والثروة المعدنية الاسبق بتصريحات خاصة لموقع باور نيوز حول اخر التطورات حاليا على طريق تنفيذ مجمع التحرير للبتروكيماويات بمنطفة خليج السويس ، اكد الوزير انه تم الانتهاء من تدبير قرض المشروع بالكامل مع 6 مؤسسات تمويل اوروبية وامريكية بقيمة 5.4 مليار دولار بدون اية ضمانات سيادية من الحكومة المصرية
واوضح كمال انه يجرى حاليا تجهيز المستندات اللازمة لبدء التفعيل والسحب من القرض كى تبدأ اعمال التنفيذ من جانب المقاولين واشار كمال الى انه وطبقا لاتفاقيات التمويل الموقعة فان هناك فترة تتراوح من 3 الى 6 اشهر لاستيفاء هذه المستندات منها على سبيل المثال الحصول على شهادة من مالك الارض بالحيازة الهادئة وخلوها من واضعى اليد وكذلك شهادة خلوها من الالغام “الشهادة السطحية والعميقة ” وتراخيص خاصة بالجهات المحلية
وقال وزير البترول الاسبق ان البنوك الممولة تشمل بنوك تنمية الصادرات الامريكى والانجليزى والكندى والالمانى ومؤسسة تمويل المشروعات عبر البحار الامريكية موضحا ان المشروع اعتمد على نموذج تمويلى يختلف عن المشاريع السابقة حيث تم مخاطبة هذه البنوك التى تمثل دول بالمشروع والتفاوض لاكثر من 6 سنوات حتى نتمكن من الحصول على التمويلات بنسب فائدة اقل ومدة سداد اطول تصل الى 17 عاما وقال ان كل بنك كان يعزز مفاوضاته بمستشارين ماليين وقانونيين وخبراء تسويق على اعلى مستوى مؤكدا انه تم استبعاد العرض الكورى لانه مدة السداد ونسب الفائدة لم تكن تنافسية
واوضح ، انه ولضمان جدية مقاولى التنفيذ الرئيسين وهم 6 مقاولين تم السماح لكل مقاول بالمساهمة بنسبة فى المشروع تصل الى 10 % فقط من اجمالى اسهم المشروع لضمان الجدية فى التنفيذ والانتهاء منه حسب الجدول الزمنى المخطط
واشار وزير البترول الاسبق انه تم توقيع عقد توريد النافتا لمدة 25 سنة مع شركة استرا الامريكية ومستشار المشروع شركة بكتل الامريكية واختيار افضل المقاولين الرئيسيين عالميا
وعن سر عدم تقديم ضمانات سيادية لمشروع عملاق كهذا من وزارة المالية المصرية قال كمال ان النموذج الاقتصادى بتدفقاته النقدية ومتعهدى التسويق الابرز على مستوى العالم واختيار مقاولين معروفين لدى البنوك والمؤسات التمويلية العالمية كان كافيا لعدم ربط القرض باستصدار ضمانة مالية سيادية




























