مقال نشره الكاتب الصحفى عادل البهنساوى فى موقع باور نيوز الذى يتمتع بمصداقية عالية بتاريخ 4 نوفمبر الجارى تحت عنوان دكتور شاكر .. لحظة من فضلك حرك المياه الساكنة فى محيط أزمة تجديد اجازات العاملين بالخارج من ابناء قطاع الكهرباء .
وخلال المقال اقترح البهنساوى على السيد وزير الكهرباء عدة اقتراحات تصب فى مصلحة جميع الاطراف كما تواصل البهنساوى مع اعضاء بمجلس النواب لمخاطبة الوزير بمشاكل العاملين والتوصل الى حل للازمة وبالفعل نجحت جهود المخلصين فى اصدار بيان حكومى ووزارى اليومى يعلن عن حل المشكلة وفتح الاجازات .
وهذا يعبر عن انحياز الحكومة لصوت المغتربين والاقتراب من مشاكلهم وقد اشاد المغتربون اليوم بوزراء الحكومة وبخاصة وزيرى الكهرباء والهجرة وامتدت الاشادة الى رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء والنائب ايهاب عبدالعظيم وكل النواب الذين رفعوا الامر الى رئيس المجلس ليتصدر دائرة الاهتمامات .
هذا هو مقال رئيس التحرير
اوجه هذه الرسالة الى صديقى الكبير الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة بخصوص ازمة العاملين التابعين لقطاع الكهرباء بالخارج وادعوه للبحث مع معاونيه وكل صناع القرار بالوزارة والشركة القابضة وخاصة المحترم الطيب المهندس اسامة عسران والخلوق المهندس جابر دسوقى والسيدة العظيمة صباح مشالى لايجاد حل مرضى يحافظ على كيان 8500 مهندس وفنى وادارى يسعون الى تعزيز مستوى معيشتهم فى مصر من خلال زيادة دخلهم من عملهم بالخارج واذكر الوزير بان جميع القيادات بوزارة الكهرباء كان لها تجارب فى العمل بالخارج سنوات طويلة وصلت الى 20 عاما وليس 5 سنوات وما يحفزنى هنا سيادة الوزير للكتابة هو مصلحة البلد اولا ومصالح هذه الاسر المغتربة فاذا كان كما يقولون ان مصر ستخسر تحويلات وتأمينات بالمليارات سنويا اضافة الى ان دول الخليج حاليا تفضل بدائل رخيصة للعمالة كالهنود و الباكستانيين والاسيويين فلماذا نسمح لهم بان يأخذوا مكانتهم ودورهم لو عادوا الى مصر ونفتقد اهم مورد من موارد تعزيز الاحتياطى من العملات الصعبة وهو تحويلات المصريين بالخارج كما اننى ارى ومن باب الانصاف ان تجد الوزارة حلا مقبولا للراغبين فى السفر والعاملين فى الداخل لا يخل بمنظومة التشغيل او يضر بالقطاع ولا يرتبط وجودهم هنا برجوع المغتربين لانه للامانة ليس هذا حلا
واود ان اذكر صديقى الدكتور شاكر نفسه عندما كنت التقيه بمكتبه بمجموعة شاكر انه كان يعانى من حصول المهندسين بالمجموعة على اجازات للعمل بالخارج او تفضيل بعضهم تقديم استقالته للعمل بالخارج لو تعذرت الموافقة على الاجازة ولم تستطع سيادة الوزير ان تجد حلا او تضغط على ايا منهم للبقاء مراعاة منك لحرصهم على تحسين وضعهم المعيشى ومستوى دخلهم ورفع شأن اسرهم واطفالهم وهذه هى طبيعة العمل بقطاع الكهرباء .. كل مهندس وكل قيادة كانت لهم تجارب ثرية فى العمل بالخارج وخاصة دول الخليج . النقطة الاخرى التى يجب ان تثار هنا سيادة الوزير .. لماذا لا تفتح باب التعيينات للمهندسين والفنيين والمحاسبين والعمال كى تحد من العجز الحاصل بقوة حاليا من جراء وقف التعيينات منذ عام 2012 وخروج عدد كبير الى التقاعد لبلوغهم السن القانونية اضافة الى التوسعات الكبيرة التى تمت على الشبكة و دخول مشتركين جدد بمئات الالاف .. كيف ستواجه هذا التوسع ؟ .. صدقنى قرارك باعادة التعيينات سيحقق 3 مكاسب رئيسية .. ستساهم بقوة فى جمع العاطلين من الشوارع ليساهموا فى حركة التنمية وتمنعهم من الدخول فى دائرة اليأس والاحباط والانحراف وسيكون بمقدورك ومقدور الشركة القابضة اتخاذ قرارات مرنة وغير ضاغطة على الوزارة تجاه من يريدون الحصول على اجازات للعمل بالخارج لتصدير الخدمات الى الدول المجاورة والحصول على موارد تضخ فى البنك المركزى ونحن احوج ما يكون لتعزيز هذا الاتجاه او من يطلبون تجديد الاجازات لهم كى يستكملوا مشاريعهم وحلمهم فى حياة اكثر كرامة واقل ضغوطا لاعباء الحياة عندما يعودوا الى وطنهم العظيم مصر ويستمروا فى ضخ المزيد من التحويلات الى مصر .. سيادة الوزير هل تسمعنى ..؟ هذه كلمه لوجه الله يا محترم.
رابط المقال




























