وليد البهنساوي
قال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، إنه من المتوقع فى أوائل عام 2020 الانتهاء من إجراءات تحويل منتدي غاز شرق المتوسط إلى منظمة دولية بهدف توحيد السياسات والتنسيق بين دول المنتدى وتحقيق الاستقلال الاقتصادى الأمثل للثروات الغازية بالمنطقة ، جاء ذلك خلال تقرير نشرته الوزارة اليوم الإثنين عن المبادرة المصرية لتأسيس منتدي غاز شرق المتوسط ومقره القاهرة.
واضاف الملا خلال التقرير ، انه وتنفيذاً لرؤية الزعماء الثلاثة الرئيس السيسي ونظيره القبرصى ورئيس وزراء اليونان خلال القمة السادسة لآلية التشاور والتي عقدت في جزيرة كريت اليونانية في أكتوبر 2018 ، عقد وزراء البترول والطاقة بسبع دول متوسطية اجتماعا لهم في القاهرة في يناير 2019 بدعوة من المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية لمناقشة إنشاء منتدى غاز شرق المتوسط (EMGF) وضم الاجتماع وزراء دول مصر وقبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن وفلسطين ، وصدر عقب الاجتماع “إعلان القاهرة” لتأسيس المنتدى كمنظمة دولية تحترم حقوق الأعضاء بشأن مواردها الطبيعية بما يتفق ومبادئ القانون الدولى
واشار وزير البترول انه تم عقد الاجتماع الوزارى الثانى للمنتدى فى القاهرة خلال يوليو الماضى بحضور وزير الطاقة الأمريكى ومدير عام الطاقة فى الاتحاد الأوروبى وممثلى كل من فرنسا والبنك الدولى وتم إقرار القواعد والإجراءات الحاكمة لفريق العمل رفيع المستوى المكلف بتنفيذ فعاليات المنتدى وانشاء اللجنة الاستشارية لصناعة الغاز
وأطلقت مصر والولايات المتحدة الأمريكية أول حوار استراتيجي فى مجال الطاقة بين البلدين في سبتمبر 2019 بالقاهرة وتم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل لتفعيل بنود مذكرة التفاهم للتعاون الثنائى بين البلدين في مجال الطاقة والتي تم توقيعها بالقاهرة في يوليو 2019 مع وزير الطاقة الأمريكي لتحديد أولويات العمل والتوقيتات اللازمة لتنفيذ مجالات التعاون والمشروعات المستهدف العمل عليها ، وفى اطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وقعت شركة إيكم اتفاقية منحة من الوكالة الأمريكية للتنمية والتجارة بقيمة 690 ألف دولار لتمويل إعداد دراسة جدوى تفصيلية لمشروع إنتاج مادة البولى إسيتال الجديد.
وفي 29 نوفمبر 2019 ألقى المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية كلمة نيابة عن الرئيس السيسى أمام القمة الخامسة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء فى منتدى الدول المصدرة للغاز والتى استضافتها مدينة مالابو عاصمة غينيا الاستوائية ، أكدت على أهمية دعم ونجاح المساعى الرامية لزيادة التواصل والترابط بين دول القارة الأفريقية وأن رسالة مصر تأتى فى شكل دعوة للسعى لاستغلال الامكانات البترولية لنشر السلام ولتحقيق التنمية المستدامة ودعوة لإدراك أن ذلك هو السبيل الأمثل لما فيه صالح المجتمع الدولى .






























