قال رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، إن الإمارة تخطط لتوليد ثلث طاقتها من مصادر الطاقة النظيفة، بما في ذلك المفاعلات النووية في غضون 4 سنوات، مع قيام الدولة بتنويع مزيج مصادر الطاقة لديها.
وأوضح عويضة المرر أنه يتم العمل حالياً على تنفيذ مجموعة من مشاريع الطاقة المتجددة في الإمارة، ومنها إكمال مشروع إنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية المستقل في الظفرة، ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة.
وأكد أن الإمارة عازمة على تنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة على الرغم من وجود تأخيرات بسبب انتشار كورونا، مشيراً إلى أن مشاريع الطاقة المتجددة وبشكل خاص الطاقة الشمسية الكهروضوئية لها فائدة اقتصادية من حيث التكلفة التنافسية مقارنة بتحديث محطات الطاقة التقليدية أو بناء محطات جديدة، بحسب صحيفة البيان.
وبين أن التكلفة الرخيصة للطاقة الشمسية الكهروضوئية تعني تكلفة أقل في تطوير أنواع أخرى من الوقود النظيف مثل الهيدروجين والأخضر والأزرق.
وأعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية منتصف الشهر الماضي عن إنجاز شركة نواة للطاقة التابعة للمؤسسة والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية السلمية، في إتمام عملية بداية تشغيل مفاعل المحطة الأولى، والذي سيحقق عائدات اقتصادية لدولة الإمارات خاصة في مجال الطاقة.
وتقع محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، وتطل على الخليج العربي وتبعد نحو 53 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة الرويس.
يشار إلى أن دولة الإمارات عضو مؤسس في التحالف الدولي للطاقة الشمسية، الذي تأسس بموجب إعلان باريس في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في العاصمة الفرنسية عام 2015.
ويهدف التحالف إلى مساعدة الدول النامية في توليد طاقة شمسية قدرها 1000 جيجاواط بحلول عام 2030 من خلال جمع 1 تريليون دولار وتوفير المساعدة التقنية اللازمة لتحقيق هذا الهدف.






























