وليد البهنساوي
وجه المهندس أشرف عبدالجواد رسالة شكر وعرفان عبر صفحته الرسمية، عقب صدور قرار وزير البترول، المهندس كريم بدوي، بتثبيته في درجة “رئيس شركة”، وذلك قبيل إحالته للتقاعد مباشرة. كما ثمن عبدالجواد الدور المحوري للمهندس صلاح الدين عبدالكريم، رئيس الهيئة المصرية العامة للبترول، الذي سعى بجدية لدعم هذا التكريم الذي جاء تتويجاً لمسيرته المهنية التي امتدت لـ 35 عاماً.
رد عملي على الشائعات
يأتي هذا القرار ليضع حداً للجدل والشائعات التي أثيرت في مارس الماضي، تزامناً مع مغادرة عبدالجواد رئاسة شركة “بدرالدين للبترول” قبل شهرين من موعد تقاعده، حيث سعت بعض الأطراف حينها لترويج أخبار مغلوطة حول أسباب رحيله، ليأتي تكريمه الحالي بمثابة برهان قاطع على صحة مسيرته ونزاهته.
مقتطفات من رسالة المهندس أشرف عبدالجواد:
عبّر عبدالجواد في رسالته عن امتنانه العميق، مؤكداً أن هذا القرار يمثل “رسالة طمأنينة” وتكريماً يليق بسنوات العطاء، مشيراً إلى فخره بالانتماء لقطاع البترول المصري الذي اعتبره البيت الكبير الذي نهل منه الكثير، رافضاً طوال مسيرته المغريات الخارجية وفاءً لهذا القطاع.
رسالة إلى القيادة بشأن عمالة المقاول:
وفي ختام رسالته، وجه عبدالجواد نداءً إنسانياً ومهنياً إلى وزير البترول، المهندس كريم بدوي، والمهندس صلاح عبدالكريم، دعا فيه إلى استثمار النجاحات الحالية بالنظر بعين الاعتبار لـ “عمالة المقاول”. وطالب بوضع خطة عاجلة لاستيعابهم تحت مظلة تأمينية موحدة تضمن لهم الاستقرار الوظيفي والأسري، واصفاً إياهم بـ “جنود الصفوف الأمامية في معركة الإنتاج”، مؤكداً أن هذه الشهادة تأتي من واقع خبرته الطويلة وحرصه على مصلحة قطاع البترول ومستقبل العاملين فيه.
ملاحظة: تم صياغة النص ليعكس الجوانب الرسمية والمهنية للحدث، مع الحفاظ على روح الرسالة الأصلية التي تعبر عن تقدير عبدالجواد لمسيرته المهنية وامتنانه لقيادات القطاع.






























