أفادت قناة العربية فى خبر عاجل لها باغتيال محسن فخرى زادة المدير الأول للبرنامج النووى الإيرانى، ويعتبر محسن فخرى المدير الأول للبرنامج النووى تم بمنطقة دماوند بمحافظة طهران.
من هو محسن فخري زاده؟
يعتبر محسن فخري زاده، البالغ من العمر 59 عامًا، القوة الدافعة وراء برنامج الأسلحة النووية الإيراني لمدة عقدين.
وكان فخري هدفاً للموساد الإسرائيلي منذ فترة طويلة، حسبما أشار موقع جريدة نيويورك تايمز.
وفي عام 2008، أُضيف اسمه إلى قائمة المسؤولين الإيرانيين الذين أمرت الولايات المتحدة بتجميد أصولهم.
وفي عام 2008، أُضيف اسمه إلى قائمة المسؤولين الإيرانيين الذين أمرت الولايات المتحدة بتجميد أصولهم.
وتأتي عملية الاغتيال قبل أسابيع من مغادرة الرئيس الأمريكي منصبه بعد خسارته الانتخابات الرئاسية الأمريكية أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن، والذي كان قد اتخذ نهجاً مخالفاً لنهج سلفه باراك أوباما في التعامل مع إيران، حيث انسحب من الاتفاق النووي الإيراني أثناء فترة حكمه، وقام باغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في العراق، وفرض عقوبات مشددة على النظام الإيراني، وكان آخرها قبل أيام معدودة.
وفي 11 نوفمبر الجاري فرضت الإدارة الأمريكية حزمة عقوبات مشددة على إيران، وعاقبت 6 شركات و4 أفراد بتهمة تسهيل شراء سلع ذات منشأ أمريكي إلى شركات شديدة الصلة بالقوات المسلحة الإيرانية، وهي خطوة وصفها محللون أنها بداية لسلسلة من الإجراءات التي سيتخذها ترامب ضد إيران بهدف إرباك إدارة الرئيس المنتخب بايدن، والذي من المتوقع أن يتخذ نهجاً مغايراً لنهج ترامب مع إيران.
وفي 18 نوفمبر الجاري، زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، والجولان المحتل، وهي زيارة غير مسبوقة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، حسبما وصف هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
وكان موقع “إكسوس” الأمريكي قال في وقت سابق، إن زيارة مايك بومبيو إلى إسرائيل جاءت بهدف التركيز على جهود ترامب في زيادة الضغط على إيران قبل مغادرة منصبه.
وفي 11 نوفمبر الجاري فرضت الإدارة الأمريكية حزمة عقوبات مشددة على إيران، وعاقبت 6 شركات و4 أفراد بتهمة تسهيل شراء سلع ذات منشأ أمريكي إلى شركات شديدة الصلة بالقوات المسلحة الإيرانية، وهي خطوة وصفها محللون أنها بداية لسلسلة من الإجراءات التي سيتخذها ترامب ضد إيران بهدف إرباك إدارة الرئيس المنتخب بايدن، والذي من المتوقع أن يتخذ نهجاً مغايراً لنهج ترامب مع إيران.
وفي 18 نوفمبر الجاري، زار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، والجولان المحتل، وهي زيارة غير مسبوقة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، حسبما وصف هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
وكان موقع “إكسوس” الأمريكي قال في وقت سابق، إن زيارة مايك بومبيو إلى إسرائيل جاءت بهدف التركيز على جهود ترامب في زيادة الضغط على إيران قبل مغادرة منصبه.





























