التفت الرئيس عبدالفتاح السيسى العظيم .. القائد المناضل الوفى .. إلى كل وزراء مصر والى دولة رئيس الوزراء وقال لهم ..” ارجوكم لا مجاملة على حساب مصالح البلد ” و كنت قد أشرت الى علاقتى الإنسانية بالدكتور مهندس محمد شاكر أحد الرموز الوطنية التى ساهمت جنبا إلى جنب مع النظام الوطنى الحالى فى بناء مصر الجديدة .. مصر التى نفخر بها ونباهى بها الأمم .. أشرت إلى شاكر الإنسان ومواقفه العظيمة التى لا تنسى ابدا ويكفى أنه يعمل الليل والنهار دون أن يتقاضى أجرا عن عمله مثل ماضيه المشرف .. وقد أشرت فى مقالاتى عن نقاط الخلاف بينى وبين الوزير …
شاكر الإنسان لا يختلف عليه أحدا ولكن إذا تعلق الأمر بكونه وزيرا هنا يجب أن نتوقف عند عدة أمور مفصلية …. اين انت مما يحدث .. لماذا تترك الأمور هكذا وكأنه لا يوجد قائد بالوزارة يضبط إيقاعها .. لماذا تؤخر التغيير إذا كان لديك الرغبة فى هذا و أن ظروف القطاع تقتضى منك أن تجرى تغييرا نوعيا لا يقتصر على الأشخاص بل على الكفاءة والمهارة والخبرة … اريد أن أسألك عدة أسئلة سيادة الوزير صديقى القديم
اذا كنت تستمد قوتك من إرادة الله ثم دعم الرئيس السيسى لك وقد سمعت ذلك مباشرة وجها لوجه عندما دُعيت فى مناسبة افتتاح محطة العاصمة الإدارية عندما قال لك الرئيس انت عظيم يا دكتور شاكر وفى كل مناسبة اشاهد الرئيس وهو يقدرك ويضعك فى مكانك اللائق .. إذا كان الأمر كذلك لماذا تترك الأمور لما يشبه حالة الخراب فى شركات التوزيع وكنت قد أشرت فى الموقع إلى أن ما يقرب من ٩ مليار جنيه ضاعت فى الهواء واهدرت نتيجة ارتفاع الفقد فى شركة واحدة من شركات التوزيع ولدى الدليل بالارقام التى لا تكذب .. فما بالك لو تم جمع المليارات الضائعة فى كل شركات التوزيع نتيجة قفزة الفقد المجنونة رغم سيل الاجتماعات التى تعقد أسبوعيا لحل المشكلة .. هل حاسبت أحدا على هذا ؟! لم يحدث …هل طالت قراراتك يد كل من تسبب فى هذا؟! .. لم يحدث..
طيب عندما نقول شركة واحدة فقط أهدرت خلال عام ٢٠٢٠ نحو ٩ مليار جنيه .. الم يشعرك هذا الرقم بقلق خطير بالغ يجعلنا نسألك بحزن … كم مليار تكفيك كى تتحد الإجراءات الرادعة ضد الفشلة ولا يطلق عليهم غير الفشلة والقيادات غير المسئولة التى تصل مكتبها فى العصر وتغادره بعد ساعة .. هذه القيادات التى صنعت لنفسها هيكلاً إداريا دون الرجوع الى القابضة ووجدت عندما اكتشفت انها ارتكبت خطأ جسيما وجدت لها من يحلل ما ارتكبوه وتم تدارك الأمر .. لم اشاهد ولم أر قرارا واحدا يوقف هذا النزيف البشع ونحن نلمس الحالة المالية الصعبة التى تمر بها الوزارة والتى كانت آثارها واضحة على وجهك عندما طلبت من الشركات المنفذة للمشاريع أن تعمل دون أن تطلب مستحقاتها حاليا لأن الوزارة فى أزمة …
السؤال الثانى .. متى التغيير .. لقد تسببت حالة الغيوم بالوزارة إلى حالة احباط غير مسبوقة بسبب موعد التغيير المرتقب و ظهور مجموعة بالوزارة تدير من وراء ظهرك .. تأخد القرارات وتعصف بالشرفاء وتقضى على امال الشباب فى تغيير حقيقى يمنح لهم الفرصة للقيادة فهم ركيزة اى تنمية وبهم تقوى الوزارات والهيئات والشركات لذلك فمن الواجب تحفيزهم و تطويرهم ودعمهم بشتّى الوسائل وفي كل المجالات وتمكينهم أصبح ضروريا لأن التنمية المنتظرة والنهضة الموعودة التى تشهدها كافة قطاعات الدولة لن تستمر إلا من خلال عقول شابة تُبدع بحيوية ونشاط فى مؤسسات تعانى الكثير والكثير من التحديات والعقول المتجمدة التى لا تستطيع مواكبة عصر الرقمنة .
وهذه الشلة التى تحدثت عنها ترتكب كل يوم جرائم فى حق الشرفاء وتشويه سمعتهم حتى اعراض النساء العفيفات لم يسلمن من بوستاتهم ولسانهم وقراراتهم .. هل هذا يرضيك ؟! .. هل يرضيك أن يشعر الناس بغيابك وانت تعلم كل شيئ .. نعم أنا أعلم انك تعلم كل ما يدور فى الشركات ودبة النملة بها واعلم انك تراجع مع الجهات المسئولة حاليا وتدقق حتى لا تظلم احدا ولكن الأمور طال انتظارها والوقت هو عدوك الاول فى الإصلاح ..
سارع الخطى واتخذ قرارك لتواجه هذا الطوفان واستمع إلى العاملين ومشاكلهم .. التسويات والأوضاع المادية والمعيشية وحاول أن تتقرب إلى الإعلام يا صديقى .. لقد كان الدكتور المرحوم ممدوح البلتاجى وزير السياحة والإعلام والشباب الأسبق رائدا فى تعامله مع الاعلام وقال لى ذات مرة فى عام ٩٨ يجب ان اسعى انا إلى الإعلام وليس العكس حتى أحد من الأخطاء ويتواصل الحوار لمصلحة البلد … اوصل الخطوط المقطوعة مع رجال الإعلام والصحافة فهم درعك الأمين فى الرقابة وكشف الأخطاء .. للحديث بقية باذن الله




























