تحليل كتبه : احمد يوسف
أسهمت الرؤيه الاستراتيجية للطاقه في مصر حدوث تطور سريع في صناعه البترول والغاز الطبيعي المصريه ، مما أدي إلى الوصول لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعى والتحول إلى التصدير بفضل تطور هياكل البنيه الاساسيه وتشجيع الاستثمار في مجال الاكتشاف .
وتولي الدوله المصريه اهتمامآ واسعآ بتعظيم الاستفاده من الغاز الطبيعي
بعدما تمكنت في عام 2018 من تحقيق الاكتفاء الذاتي بعد سلسله الاكتشافات الأخيره التي أسهمت في إيقاف إستيراد الغاز المسال من الخارج . وتتبني الحكومه تعظيم الاستفاده من الطاقه النظيفه كضروره ملحه في ظل توجه عالمي في مواجهه ظاهره تغير المناخ وينعكس ذلك علي التوجه علي حياه الناس والارتقاء بها ، لما للتوسع في استخدام الغاز الطبيعى من آثار بيئيه واقتصاديه هائله تضع الحكومه المصريه نصب اعينها عليها،
وذلك باهتمام وتكليف مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أطلق مبادره تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعي ووجه بزياده عدد محطات الوقود تموين السيارات بالغاز في مختلف أنحاء الجمهورية ، ” بهدف استيعاب أكبر كتله ممكنه من المركبات علي مستوي الدوله ” .
وقامت وزراه البترول بجهود كبيره لدعم هذا المشروع لتشجيع المواطنين علي تحويل سيارتهم للعمل بالغاز الطبيعي ، وبعد النجاح الذي حققته وزراه البترول في اكتشافات الغاز الأخيره مثل حقل ظهر وتطوير تسهيلات إنتاجها في وقت قياسي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعى ، فإن استخدام الغاز الطبيعي في السيارات والمركبات أصبح أمامه فرص كبيره للتوسع والانتشار في مصر في الفتره القادمه ،
أما فيما يتعلق بالآثار البيئيه لاستخدام الغاز الطبيعى كوقود بديل في السيارات والمركبات فيؤدي ذلك التوجه الي ” الارتقاء بنمط الحياه “
وينعكس بشكل مباشر علي حياه المصريين .لاسيما الجهه المساهمه في خلق بيئه نظيفه خاليه من التلوث حيث يؤكد خبراء الطاقه و البيئه ان تحول السيارات غاز طبيعي يحمل المزيد من المزايا البيئيه اذا لا تخرج عنه سوي ملوثات ضئيله .
بالإضافة إلي ان استخدام الغاز يؤدي إلي الحد من معدلات التلوث عن طريق تقليل الانبعاثات الضاره وتقليل انبعاثات الدفيئه فعلي المدي الطويل يمكن لاستخدام الغاز الطبيعي كوقود ان يسهم في الحد من بنسبه من 90 الي 97% من انبعاثات اول أكسيد الكربون الناتج عن حركه النقل علي الطريق .
وفيما يتعلق بمزايا الغاز الطبيعى بيئيآ للسيارات والمركبات فيعد بديلآ نظيفآ وآمنآ اقتصاديا ومريحا للتشغيل ويمكن تحويل المركبات العامله بالبترول الي مركبات تعمل بالغاز الطبيعي عبر عمليه تحويل لا تستغرق 6 ساعات ولا تتطلب اي تعديل في المحرك وبعد إتمام عملية التحويل تصبح المركبه قادره على العمل وفق خيارين من الوقود بحيث يتم تخزين كل من الغاز الطبيعي المضغوط والوقود التقليدي في خزانين منفصلين .






























