لا تُصنع القيادات الحقيقية بالمناصب، بل بجهود سنوات طويلة من البذل والعطاء في مواقع العمل الفعلي. ويبرز اسم المهندس أشرف بهاء كأحد النماذج المضيئة في قطاع البترول، الذي شق طريقه من قلب المواقع والمشروعات الميدانية، ليصنع لنفسه مكانة بارزة بين كبار قيادات هذا القطاع الحيوي.
ينتمي المهندس أشرف بهاء إلى مدرسة “بتروجت” العريقة؛ تلك المؤسسة التي طالما تخرجت منها أجيال تعي تمامًا قيمة الالتزام، والعمل تحت الضغوط، وتحمل المسؤوليات الجسيمة. ومن داخل أروقة ومواقع هذه الشركة، تدرج بخطى ثابتة عبر العديد من الإدارات والمسؤوليات، متنقلاً بين قطاعات:
- التنفيذ الميداني.
- التخطيط والمتابعة.
- الإشراف الإداري والفني.
هذا التنوع أكسبه خبرات تراكمية وعميقة تشكلت عامًا بعد عام، وجعلت منه اسمًا وماركة مسجلة للكفاءة داخل القطاع.
فلم يكن تدرجه الوظيفي مجرد انتقال تقليدي بين المناصب، بل كان صعودًا مستحقًا لرجل تميز بالهدوء الشديد، والوجه البشوش والاجتهاد المستمر، والقدرة العالية على إدارة وحسم الملفات المعقدة. هذه السمات القيادية فتحت أمامه الأبواب لتولي دفة القيادة في عدة مواقع مهمة منها شركتي انبي و صان مصر ، وصولاً إلى قمة الهرم الإداري برئاسته لـ شركة جنوب الوادي القابضة للبترول.
مسيرة مشرفة وذكرى باقية
ومع اقترابه من محطة التقاعد ونهاية رحلته الوظيفية الرسمية، تظل السيرة الذاتية المحترمة حاضرة في الأذهان؛ لا سيما عندما تكون لشخص خرج من رحم الميدان، وحافظ على تواضعه وعلاقته الطيبة بالجميع، وظل مخلصًا لعمله ومسؤوليته حتى اليوم الأخير.
موقع باور نيوز






























