أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ما تحقق في مشروع الدلتا الجديدة يمثل «فضلًا كبيرًا من ربنا»، داعيًا المصريين إلى الفخر بما أُنجز على أرض الواقع، قائلاً: «افرحوا بنفسكم وببلدكم؛ لأن الكلام دا ماكنش ممكن يحصل غير بإيد المصريين وتضافر الأجهزة مع بعضها».
جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس لعدد من المشروعات التنموية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع الدلتا الجديدة بمحور الضبعة، حيث طلب من العقيد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر، تقديم شرح تفصيلي حول المشروع ومراحل تنفيذه.
من جانبه، أكد الدكتور بهاء الغنام أن الدولة المصرية تمكنت من تجاوز واحدة من أخطر الفترات في تاريخها الحديث، مشيرًا إلى أن ما تحقق من إنجازات في مجالات الأمن والتنمية جاء بفضل رؤية قيادية استطاعت حماية الوطن وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأوضح أن يونيو 2013 شكّل لحظة فارقة في تاريخ مصر، في ظل ما واجهته البلاد آنذاك من تحديات أمنية واقتصادية وتدخلات خارجية، مؤكدًا أن القيادة السياسية نجحت في استعادة الثقة والأمل لدى المصريين ودفع مسيرة التنمية الشاملة.
ويُعد مشروع الدلتا الجديدة أحد أكبر المشروعات الزراعية والتنموية في مصر، إذ يُقام على مساحة تتجاوز مليون فدان بمنطقة الساحل الشمالي الغربي، ويضم مشروع «مستقبل مصر» ضمن نطاقه، بما يسهم في إضافة نحو 15% من الرقعة الزراعية الجديدة لتحقيق الأمن الغذائي.
ويمتد المشروع من شمال الواحات حتى جنوب وادي النطرون وشرق وغرب منخفض القطارة، ويشمل نحو 688 ألف فدان جنوب محور الضبعة وغرب الدلتا القديمة، إضافة إلى 500 ألف فدان ضمن مشروع مستقبل مصر، إلى جانب نحو 250 ألف فدان تابعة لمشروعات الخدمة الوطنية، فيما تبلغ تكلفة استصلاح الفدان الواحد نحو 200 ألف جنيه.






























