كيف اصرت اليكتروثروت على البقاء فى ليبيا وسط المخاطر لاستكمال المشاريع لوحدها دون وجود اجنبى واحد .. اشرفت ونفذت و اختبرت وسلمت للشبكة بعد تدريب طواقهما فى فرنسا
شركة GE قبلت لاول مرة فى تاريخها الاعتماد على الكتر ثروت فى تنفيذها بدون تواجد او اشراف من طرفهم
بعد تدريب مهندسي اليكتروثروت في مصانعهم في فرنسا
وليد البهنساوى
لشركة الكترو ثروت التى تأسست فى ستينيات القرن الماضى تاريخ حافل بالانجازات فى مصر والدول العربية وهذه الشركة العملاقة كان لها بصمات مضيئة فى الاعمال الكهربائية والميكانيكية لمحطات توليد ضخمة فى مصر مثل دمنهور والعين السخنة والنوبارية وابو قير ونفذت عدد كبير من محطات المحولات بالدرجة التى جعلت وزير الكهرباء المصرى الاسبق الدكتور حسن يونس يطلب من الشركة العودة و اعطاء اولوية للسوق المصرى وقت ان ركزت نشاطها فى دول الخليج . وعقب العودة الى السوق المحلية مجددا قضت الشركة على احلام الشركات الاجنبية التى سيطرت واحتكرت السوق طويلا وبالغت كثيرا فى اسعارها وعقب عودة اليكترو ثروت الى مصر تمكنت من استعادة حزمة الاعمال الكهربائية من الاجانب بعد ان قدمت الاسعار الواقعية دون مبالغة بعروض مالية كانت اقل بنسبة 40 بالمئة من اسعار تيكنت وسيمنس وغيرها

وسطرت شركة اليكتروثروت مؤخرا ملحمة اخلاقية قبل ان تكون ” قصة بيزنس ” بعد ان مكثت فى ليبيا حيث توطدت العلاقة مع الاشقاء هناك بالدرجة التى صارت الشركة شريكا اساسيا فى مشروعات الكهرباء الليبية وبعد ان تم وضع الجهد مؤخرا او شحن محطة تحويل اوبارى جهد 220 ك.ف لاستيعاب الطاقة المنتجة من محطة جنوب طرابلس وتفريغها فى الشبكة التى تعانى نقصا هائلا فى القدرات . ظهرت قصة اخلاقية سطرتها الشركة عندما رفضت اخلاء موقع العمل بالمحطة واصرت على استكمال الاعمال وسط مخاطر امنية عنيفة الا انها ابت واصرت على تنفيذ ما تبقى من محطة اوبارى

وتعمل شركة اليكتروثروت في ليبيا منذ سبعينيات القرن الماضي و خلال تلك الفترة الممتدة ساهمت الشركة في بناء البنية التحتية لمشروعات الطاقة الكهربائية في ليبيا و امتدت المساهمة الي المشاركة الفعالة في بناء محطات انتاج و توزيع الكهرباء و مراكز التحكم في الطاقة و محطات امداد مشروع النهر الصناعي العظيم بالطاقة الكهربائية لذلك كان اعتماد الشركة العامة للكهرباء الليبية (جيكول) علي شركة اليكترو ثروت في تنفيذ العديد من محطات الكهرباء علي الاراضي الليبية خاصة بعد ثورة فبراير 2011 حيث قامت كل الشركات الاجنبية بمغادرة ليبيا و توقفت كل مشروعات الكهرباء و لكن رفضت شركة اليكتروثروت مغادرة ليبيا و قامت بتدريب خبرائها و عناصرها في الدول الاجنبية المصنعة لاجهزة و معدات محطات الكهرباء ثم اعادت ارسالهم الي ليبيا لكي يستكملوا تنفيذ المشروعات المتوقفة في هذا الوقت الصعب ومحطة كهرباء اوباري جهد 220 ك.ف في اقصي الجنوب الليبي هي خير مثال علي ذلك حيث توجهت شركة اليكترو ثروت الي موقع المحطة و بدأت بنقل المعدات من مخازن الشركة العامة في طرابلس الي موقع محطة اوباري لمسافة اكثر من الف كيلومترا وبدات في بناء المحطة و تركيب جميع اجزاءها ثم اتمت اعمال الاختبارات و التشغيل و اطلاق التيار بنجاح علي الشبكة العامة لدولة ليبيا الشقيقة لتكون بذلك اول محطة كهرباء يتم اطلاق التيار عليها بايادي مصرية و ليبية وبدون وجود لاي خبراء اجانب رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها ليبيا في الفترة الماضية.

و استمرارا لهذا التعاون الوثيق و المثمر بين شركة اليكتروثروت و الشركة العامة للكهرباء الليبية (جيكول) تم اطلاق التيار في محطات اخري مثل محطة توليد كهرباء الخمس ٥٥٠ ميجا و محطات توزيع جهد 400 /220 /66 ك.ف في جنوب طرابلس و الرويس و التبة و غدامس و أبوعرقوب و الجلاء و جاري تجهيز محطات جنزور و مبني جيكول لاطلاق التيار عليهما في القريب العاجل
و كان دور الكتروثروت
من اول استلام مهمات المحطة من طرابلس هو
بناء مباني المحطة و
تركيبات المحطة بالكامل و
الاختبارات والتشغيل
وهذه اول محطة في العالم تقبل
شركة GE تنفيذها بدون تواجد او اشراف من طرفهم
حيث تم تدريب مهندسي اليكتروثروت في مصانعهم في فرنسا
ونفذت اليكترو ثروت في ليبيا معظم شبكة ٤٠٠ كف وال ٢٢٠
ويقدر مسئولو الشركة العامة للكهرباء ” جيكول ” جميعا لشركة اليكتروثروت موقفها الرجولى منو
عدم مغادرة اوباري وقت ان تم اختطاف اثنان من مهندسى شركة سيمنس وتم مغادرة كافة الشركات الاجنبية الا اليكتروثروت واكملت المشروع وقال مسئول باليكتروثروت ان جيكول تعتمد دائما علي اليكتروثروت كشريك دائم ومتصل حتى فى وقت العواصف الشديدة





























