وليد البهنساوى
قالت مصادر إن إمارة أبوظبي تدرس بيع حصة في أكبر مرافقها في الوقت الذي تسعى فيه الإمارة إلى مزيد من الاستثمار الدولي في أصولها الضخمة.
وأوضحت المصادر أن الحكومة عينت مستشاراً للصفقة المحتملة، حيث تدرس بيع حوالي 10بالمائة من شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، كما تقدر قيمة الحصة بنحو 4 مليارات دولار بناءً على سعرها الحالي في السوق، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”
وارتفعت أسهم طاقة بنسبة 1.5بالمائة إلى 1.39 درهم، حيث ارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى 43 مليار دولار، وقالت المصادر إن البيع قد يجذب اهتمام شركات المرافق العالمية الكبيرة والمستثمرين الماليين الآخرين, ومن المتوقع أن يتم تقديم العطاءات الأولية غير الملزمة في مايوأيار.
وقد ينجذب المستثمرون إلى خطط طاقة لخفض التعرض لأصول النفط والغاز الطبيعي والتركيز على مصادر الطاقة المتجددة. حيث تريد الشركة زيادة نسبة الطاقة المنتجة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح إلى 30بالمائة خلال العقد القادم.
كما تمتلك طاقة بالفعل واحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم في أبو ظبي وهي في طور بناء واحدة أكبر.
ويأتي ذلك، فيما تسعى حكومة أبوظبي إلى تحويل شركة طاقة، التي تحتكر توزيع الكهرباء والمياه في الإمارة، إلى شركة إقليمية رائدة في مجال المرافق.
وقرر جاسم حسين ثابت الرئيس التنفيذي لشركة طاقة, مارسآذار أن الشركة تعتزم زيادة الأسهم حرة التداول عبر الطرح العام, كما أكدت الشركة العام الماضي إنها ستسمح للمستثمرين الأجانب، الذين كانوا ممنوعين في السابق من شراء أسهمها، بامتلاك ما يقرب من نصف الشركة.
وقد أصدرت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة” 1.5 مليار دولار في شكل سندات ثنائية الشريحة، تشمل شريحة مدتها سبع سنوات، وأخرى على شكل سندات ورموزا مدتها 30 عاماً




























