وليد البهنساوى
نظمت وزارة الطاقة والبنية التحتية في الإمارات مستقبل طاقة الهيدروجين، خلال ورشة عمل افتراضية بعنوان “مستقبل طاقة الهيدروجين”.
جاء ذلك ضمن سلسة مبادرة “مشاريع ملهمة لطاقة مستدامة”، حيث شارك بالورشة نخبة من الأكاديميين وذوي الاختصاص وممثلين عن القطاع الخاص بالإضافة إلى طلبة الجامعات، بحسب وكالة أنباء الإمارات “وام”.
وخلال الورشة، تحدث فرانك ووترز الرئيس المؤسس لتحالف الهيدروجين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي سلط الضوء على مستقبل طاقة الهيدروجين ومكانة دولة الإمارات التنافسية إقليميا وعالميا.
وتطرق كذلك إلى توجهات الدولة لتحقيق الصدارة في هذا المجال ودور الهيدروجين في نقل الطاقة بالإضافة إلى مناقشة تحول الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي، وآخر مستجدات القطاع في أوروبا وسوق الطاقة.
من جانبه أكد يوسف أل علي الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل في وزارة الطاقة والبنية التحتية أن الهيدروجين بات جزءا من التفكير الاستراتيجي الأساسي لقطاع الطاقة كونه من أهم أنواع الوقود المستقبلية وباعتباره مصدرا للطاقة النظيفة ولدوره في دعم قضايا التغير المناخي إلى جانب قدرته على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة وضمان طاقة موثوقة.
وتابع الوكيل المساعد: “لدينا في دولة الإمارات خبرة كبيرة في مجال الهيدروجين ما يجعلها من الدول الرائدة عالمياً.. وقد بدأت الدولة خطوات عملية في مجال الطاقة النظيفة بإطلاقها استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 التي تستهدف مزيجا من مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة لضمان تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والأهداف البيئية وخفض الاعتماد على مصادر الوقود الأخرى على مدار العقود الثلاثة المقبلة”.
ولفت إلى أن الدولة تمتلك موارد طبيعية وخبرة فنية لتصبح لاعبا رئيسياً في السلسلة العالمية لتوريد الهيدروجين، موضحا أن الإمارات تولي قطاع الهيدروجين اهتماما كبيرا حيث أفردت له مساحة واسعة ضمن نقاشاتها المستقبلية ومستهدفاتها للإعداد للمرحلة المقبلة وتعزيز الجاهزية للمستقبل.




























