باور نيوز خاص
يوم 26 ابريل كان يوم فارق للإنسانية للاتى
– الرئيس بايدن يتكلم عن العدالة الاجتماعية والحفاظ على المناخ جزء منها
– المحكمة الدستورية الألمانية تعطي صفعة لسياسات حزب ميركل لأن قانون حماية البيئة لا يحمي حقوق الأجيال القادمة
كل هذا يبين أن الطاقات المتجددة يجب أن تفعل بأكثر مما يحدث الآن. ولأن الطاقات المنجددة جزء منها متقلب مثل الرياح والخلايا الضوئية فيجب تخزين الفائض منها ليكون متاحا في فجوات الإمداد.
هنا تظهر ميزة مصر النوعية فهي تحظي بجانب النوعين المتقلبين بأمكانية توليد الكهرباء من تركيز حرارة الشمس وتخزين الحرارة في نفس موقع المحطة وبذلك تكون كهربائها أرخص من المتقلبين لأنها حاضرة حسب الطلب ليل نهار . ولكن وزير الكهرباء يعمل باستشارات الأجانب الذين لا يعرفون إلا المتقلب
وخلال حديثى مع الاستاذ الاعلامى اسامة كمال على قناة المحور
طلب مني بعض الأصدقاء ملخصا لحديثي مع الإعلامي أسامة كمال لعدم تمكنهم من مشاهدة الحديث
أولا: سؤال، لماذا قبل والدك رئاسة الوزارة وكانت مصر أيامها تحت الاحتلال الإنجليزي.
قلت ان رئاسة الوزارة أعطت والدي الفرصة لعرض القضية المصرية أمام مجلس الأمن وقوله الشهير هناك *أخرجوا من بلادنا أيها القراصنة*
ثانيا: الإعلام الغربي ينشر أخبارا مشوهة عن مصر تظهر وجهة نظر إثيوبيا في موضوع سد النهضة، لذلك يجب أن يكون هناك تفاعل من الشعب المصري لتعضيد موقف المفاوض المصري وأقترح ربط شريط أزرق على ذراع كل مصرية وكل مصري في الداخل والخارج إشارة إلى حق مصر في مياه النيل الأزرق
ثالثا: تغير المناخ بسبب زيادة الانبعاثات الكربونية في الغلاف الجوي مسببة الاحتباس الحراري الذي بدوره يسبب ذوبان الثلوج وبالتالي ارتفاع مستوى البحار وهذا يتبعه غرق أجزاء كبيرة من الدلتا. أكبر مسبب لهذه الانبعاثات الضارة هي محطات الكهرباء التي تحرق الوقود الحفري لإنتاج الكهرباء يتبعها عادم السيارات، لذلك عندما قررت مصر تصنيع سيارة مصرية اتجهت إلى إنتاج سيارة تعمل بالكهرباء لتضمن لها الاستدامة. ولكن شحن بطارية السيارة بكهرباء مصدرها حفري لا يفي بالهدف وهو إنقاص الانبعاثات الكربونية لذلك يجب شحن البطاريات بكهرباء مصدرها متجدد. ولكن سياسة وزارة الكهرباء بتشجيع إنشاء حقول الرياح والخلايا الضوئية لا يحقق الهدف لأن الرياح غير مستقرة والخلايا الضوئية لا تنتج كهرباء أثناء الليل، بينما النمط الغالب لتشغيل السيارات الكهربية هو أنها تجري نهارا وتستقر ليلا في موقفها حيث تشحن بطاريتها. لذلك يجب أن يكون إمداد الكهرباء المتجددة مضمونا نهارا وليلا. وهذا متاح في مصر حيث أشعة الشمس التي يمكن تركيزها لترتفع درجة الحرارة بما يسمح بإنتاج الكهرباء وتخزين الحرارة في مزيج من الأملاح المنصهرة لإنتاج الكهرباء ليلا. وهذا ما تتجه إليه ألمانيا الآن وهو تسخين الأملاح المنصهرة بالفائض من كهرباء الرياح والخلايا الضوئية لتشغيل المحطات الفحمية عندهم لأنهم بذلك يستعملون الحرارة المخزونة بدلا عن الحرارة الناتجة من حرق الفحم. ولكننا في مصر نستطيع تسخين الأملاح بحرارة الشمس مباشرة بدل تحويل أشعة الشمس إلى كهرباء ثم إعادة تحويلها إلى حرارة. ومحطات الكهرباء الحرارية سواء فحمية أو شمسية يتنج عنها – كما هو معروف – فائضا حراريا، وهذا يمكن استخدامه لتحلية مياه البحر بتقنية تبخير الماء وإعادة تكثيفه فتنخفض تكلفة تحلية الماء لأن الجزء الأكبر من التكلفة وهو الطاقة الحرارية تأتي من الفائض ولا حاجة لتدبيرها. وهذه التقنية تعطي مياه خالية من الأملاح تماما بعكس تقنية الغشاء المسامي الذي يُضغط ماء البحر على ناحية منه فيخرج الماء العذب من الناحية الأخرى ويحجز الملح ولكن بعض الملح يتسرب إلى الماء العذب مما يجعل صلاحيته للزراعة محدودة.






























