ادعو الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة إلى تشكيل لجنة محايدة من المتخصصين لمراجعة كوارث احتراق التربينات الخاصة بمزارع الرياح فى جبل الزيت .. فاليوم وبعد أقل من يومين احترقت التربينة الثانية فى نفس منطقة جبل الزيت والتربينتين من صنع وتوريد شركة سيمنس جاميسا .. ولابد لك سيادة الوزير أن تقف على الأسباب هل هى عيوب تصنيع مثلا .. ؟ هل استخدمت مهمات قديمة فى التربينات الموردة إلى مصر ..؟ هل هناك قصور من جانب الهيئة فى أعمال الصيانة خاصة فى تربينة المشروع اليابانى التى احترقت الخميس الماضى .. ولماذا احترقت التربينة الثانية بعد عدة أيام من صيانتها هل الشركة الألمانية تعتمد على شركات صيانة غير مؤهلة رغم أنها تحصل على مئات الآلاف لصيانة التربينة الواحدة سنويا .. هل الهيئة تراجع على أعمال الصيانة .. السكوت سيادة الوزير ليس من ذهب فكما أهملت المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات التى تكلفت المليارات يتجه الإهمال سريعا صوب احدث مزرعة بجبل الزيت وثمن التربينة الواحدة يتجاوز ٤٠ مليون جنيه ولابد للشركة الأجنبية مهما بلغ دورها فى مصر أن تؤدى واجبها القانونى والتعاقدى على أكمل وجه ثم لابد للمخطئ أن يحاسب على هذه الكوارث وانت سيادة الوزير مسئول عن المال العام الذى هو مال اليتيم وكنت اعتقد انك ستبادر سريعا وتتجه نحو موقع التربينات وتحقق بنفسك فى الواقعتين .. الأمر لا يحتمل التأخير ولابد من محاسبة كل مخطئ مهما كان …انظروا الى صورة التربينة التى تدمى القلوب !




























