توقع اللواء علاء إبراهيم، رئيس مجلس الإدارة لشركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع العامة «التابعة للقابضة للنقل البحرى والبرى» الانتهاء من مشروعات التطوير التى تقوم بها شركة المشروعات البترولية والاستشارات الفنية «بتروجت» التابعة لقطاع البترول خلال أبريل من العام المقبل.
وأضاف إبراهيم على هامش مؤتمر مارلوج 10 الذى نظمته الأكاديمية العربية للتكنولوجيا والنقل البحرى مؤخرا بالإسكندرية، أن الشركة بدأت منذ عامين تنفيذ المشروع بسبب المنافسة الكبيرة التى تشهدها محطات الحاويات المحلية من ناحية، وبمنطقة شمال حوض البحر المتوسط التى تقع بها الشركة من ناحية أخرى، علاوة على وجود سفن عملاقة يتم تدشينها فى سوق الحاويات.
وأوضح أنه تم حتى الآن الانتهاء من 60 % من تطوير الأرصفة والتى تصل إلى 6 أرصفة، 4 منها منذ بداية الشركة، إضافة إلى أنه تم ضم رصيفى 5 و6 العام الماضى، بالاتفاق مع هيئة ميناء دمياط، وهو الأمر الذى زاد من مدة التطوير ليتم تعميقها بنفس الغاطس الذى تم فى الأرصفة الأربعة، موضحا أنه تم الانتهاء من تدعيم الرصيف 5 مؤخرا وتم الدخول فى تطوير الرصيف 6 , وتابع أن أعمال التطوير تتركز فى أن يتحمل الرصيف قرابة 90 طنا من البضائع على هامته بعمق 17 مترا.
وأوضح رئيس شركة دمياط لتداول الحاويات أنه بمواكبة عملية التطوير فقد تم التعاقد على توريد 3 أوناش رصيف عملاق مع شركة ( ZPMC ) الصينية، وذلك بتكلفة تصل إلى 23 مليون دولار ( 356 مليون جنيه)، والذى اعتبره سعر تنافسى بالنسبة لسوق المعدات العالمى، خاصة أن الأوناش يمكنها التعامل مع الجيل الجديد من السفن بذراع طوله 72 مترا والتى لأول مرة تدخل للموانئ المصرية، خاصة فى ظل ظهور عدد من المحطات الجديدة التى ستعتمد على التكنولوجيا الحديثة فى هذا النشاط.
وأشار إلى أنه رغم طول فترة عملية التطوير، إلا أنه لم يتم تغيير على خطة التطوير والاستثمارات التى تم رصدها لهذا المشروع، مشيرا إلى أن الذى طرأ عليها فقط كان تنفيذ الاتفاق مع هيئة الميناء على ضم رصيفى 5 و6، لتصل تكلفة التطوير 1.3 مليار جنيه، بدون تكلفة المعدات التى تصل إلى 356 مليون جنيه.
ولفت إلى أنه رغم ظروف وتداعيات فيروس كورونا فقد حققت الشركة 1.153 مليون حاوية العام الماضى، متوقعا عدم النزول عن نادى المليون خلال العام الجارى رغم استمرار ظروف السوق العالمية، والذى تواجه مشكلات بسبب جائحة كورونا وانخفاض حجم التجارة العالمية العام المالى الجارى،إضافة إلى تخطى حاجز المليار كصافى ربح.
ومن المستهدف أن تزيد الأرصفة الجديدة الطاقة الاستيعابية من 1٫4 مليون حاوية إلى 1٫8 مليون سنويا، وتصل تكلفة المشروع لنحو 500 مليون جنيه ليصبح طول رصيف تداول الحاويات 1450 مترا بدلاً من 1050.
ويؤدى ذلك إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة من %20 إلى %25 وزيادة السعة، كما يسمح لتكتلات الخطوط الملاحية العملاقة باختيار محطة الحاويات ذات الإمكانيات الكبيرة للتعامل معها.
يُذكر أن ميناء دمياط تعمل به شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع العامة فقط، وتداولات خلال عام 2020 قرابة 1.13 مليون حاوية مقابل 1.065 مليون حاوية، تم تداولها فى 2019.
وأنشئت شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع سنة 1986م وبدات التعامل مع كبرى الخطوط الملاحية المنظمة سنة 1990 وحققت نجاحا مشهودا لتصبح أهم محطات الحاويات فى البحر المتوسط فى فترة التسعينيات. وعن هيكل رأس المال تمتلك الشركة القابضة للنقل البحرى والبرى نسبة %42 من الأسهم وهيئة ميناء دمياط نسبة %25 وشركة القناة للتوكيلات الملاحية نسبة %20 وشركة بورسعيد لتداول الحاويات والبضائع نسبة %3 بينما يساهم القطاع الخاص والأفراد بنسبة %3 من رأس مال الشركة.




























