وليد البهنساوى
زار رئيس مجلس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمي اليوم السبت مقر وزارة الكهرباء وكان في إستقباله السيد وكيل الوزارة لشؤون الانتاج (عن الوزير) وبحضور وكيل الوزارة لشؤون النقل والتوزيع المهندس نزار فحطان التميمي ،والمديرين العامين لدوائر وشركات الوزارة ،
لبحث تداعيات الهجمات الارهابية الاخيرة على قطاع الكهرباء وكيفية النهوض به عبر الخطط الاستراتيجية والتنسيق المؤسساتي .

إستُهِلَ اللقاء بإشارة سيادته لاعتبار قطاع الكهرباء هو ساحة المواجهة الثانية بعد المواجهة مع القوات المسلحة في ميادين المعارك ولا تقل عنها ضراوةً ، وإن الفساد والاهمال والمساومات السياسية هي وجوه اخرى للارهاب ، في حين لا يجب ان يكون هذا القطاع المهم مادةً للصراعين السياسي والإنتخابي ، والتحقيقات مستمرة لملاحقة المخربين والمسيئين لأنهم مثلوا يداً آثمةً للارهاب ساعدت في خدمة اهدافه .

وشدد في حديثه على اهمية تطوير قطاع الكهرباء ومواجهة سوء التخطيط المتراكم من خلال القفزات النوعية على مستوى مشاريع الطاقات المتجددة ، والربط الكهربائي مع دول الجوار ، وتحقيق الاكتفاء من الوقود الغازي ، وافتتاح محطاتٍ توليديةٍ جديدةٍ كمحطتي ذي قار و صلاح الدين ، وإدخال الدورة المركبة لجميع محطات العراق ،
وأُعداد لكل ذلك دراسات ستراتيجية مستفيضة على المستويات الفنية والمالية للاستفادة من المردودات الاقتصادية والتنموية ، فأُفرزت الحاجة الى بناء شبكة متكاملة من الخطوط الناقلة وتجديد وتاهيل شبكات التوزيع ، وإن خلية الازمة ستتابع وتتصرف بأسرع رد فعل ازاء اي خروقات تستهدف ابراج نقل الطاقة .

كما ناقش الاجتماع الخطط التشغيلية والاستثمارية في ظل تقليل الموازنة المخصصة للوزارة وعدم وجود تخصيصات للصيانة والتأهيل ، فمنذ عام ٢٠٠٣ انفق العراق ما يقارب ٨٠ مليار دولار على الكهرباء لكن سوء الادارة وسوء التخطيط كانت عقباتٍ حقيقية في تحقيق الفائدة والتنمية المرجوة ، يقابله ضعف الجباية والتحصيل الحكومي للموارد المالية ، لذلك تم التوجيه لوزارتي النفط و المالية لتقديم الدعم المطلق لوزارة الكهرباء .

ختاماً ، بيّن سيادته انه ومنذ استلام مهامه نوّه عن إن الافعال الحقيقية هي ما سيشاهدها ويتلمسها المواطن الذي اكتفى من الاقوال طويلاً ،
ومع عدم وجود حلول سريعة لمشكلة الكهرباء فأننا سنضع الحلول الإدائية النوعية والأنية من خلال تجاوز الروتين والبيروقراطية والابتعاد عن الحلول الترقيعية المؤقتة .






























