تقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي الجنازة العسكرية الراحل المشير محمد حسين طنطاوي من مسجد المشير بالتجمع الخامس.
وغيب الموت المشير طنطاوي عن عمر ناهز 85 عامًا صباح اليوم الثلاثاء، تاركًا سيرة مليئة بالعطاء والتفاني في عمله العسكري مُنذ تخرجه في الكلية الحربية 1956.
المشير طنطاوي كان رجلا محبا لوطنه، مخلصا في خدمته، ومتفانيًا في أداء واجبه، ففي حي عابدين في القاهرة عام 1935 ولد طنطاوي وحصل على الثانوية العامة من مدرسة الخديوي إسماعيل والتحق بالكلية الحربية التي كانت حلما له وتخرج 1956 لينضم لسلك الضباط في سلاح المشاة.
تدرج المشير في مناصب القيادة مارًا بقائد فصيلة مشاة في حرب العدوان الثلاثي 1956، وشارك في حرب يونيو 1976 قائدًا لسرية مشاة، وعمل معلمًا بالكلية الحربية في الستينات وأتيحت له الفرصة لتخريج العديد من الضباط الذي تتلمذوا على يديه.
شغل الراحل كتيبة مشاة في حرب أكتوبر، صاحبة معركة المزرعة الصينية الشهيرة التي تكبدت فيها القوات الإسرائيلية خسائر فادحة، ففي تصريحات تلفزيونية سابقة للمشير طنطاوي قال: “الكتيبة عبرت القناة ورفعت علم مصر في الضفة قبل عبور القوات الرئيسية”.
طنطاوي.. عمل ملحقًا عسكريًا في باكستان عامي 1977، 1978 وتولى لواء مشاة ميكانيا وقائد للفرقة مشاة ميكانيا ثم قائد للفرقة الميدانية وقائد الحرس الجمهري ثم رئيسًا لهيئة عمليات القوات المسلحة.
شغل المشير طنطاوي منصب وزير الدفاع وقائد عام للقوات المسلحة من 1991 وحصل على رتبة المشير 1993 وحصل على العديد من الأوسمة والمناصب.
عقب تنحي الرئيس الراحل محمد حسني مبارك وتفويض القوات المسحلة لتولي شؤون الدولة تولى المشير طنطاوي مسؤولية البلاد بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، واستطاع بمنتهى الحكمة والقدرة والكفاءة أن يحافظ على سفينة الوطن والتصدي لجميع المؤمرات خلال تلك الفترة.
دور المشير طنطاوي وعطائه كان محل تقدير من الرئيس عبد الفتاح السيسي ففي أحد المؤتمرات رحب به بحفاوة قائلًا: ” معانا قائد الفرقة 16.. قاد مصر في أكتر وقت عصيب”.




























