من اكثر الوزراء لا استطيع ان اقول كرها ولكن تجاهلا للإعلام المهنى هو الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة فهو منذ أن تولى مسئولية الوزارة لا يطيق الرأى والرأى الاخر وقد يبدو أنه كان على حق عندما تعرض لحملة ظالمة عام 2014 وصلت إلى حد السباب الفاجر و كنا نحن من يدافع عنه دفاعا لوجه الله لأننا نعلم الكثير عن شخصيته وإخلاصه ووطنيته ولكن هل يستوي كل من هاجم الوزير مع من وقفوا وقفة رجالة وكانوا على خط الحق فى الدفاع عن شاكر وكفاءته ونبله لوطنه .. للاسف استوى الاثنين عند الوزير الان ونسى الوزير كل من وقف بجانبه لدرجة التجاهل التام ونحن كتبنا عن هذا اكثر من مرة وللاسف وكأن الدكتور محمد شاكر لم يقرأ ما كتب عشرات المرات !
فالرجل الفاضل الذى لا يمكن أن ننكر إنجازاته على الأرض وتطويره لقطاع الكهرباء تطويرا هائلا جعل من شخص المتحدث الاعلامى الذى جاء من شركة غرب الدلتا وكأنه يبدو وزيرا آخر داخل الوزارة عندما غاب هو عن الإعلام ومنح المتحدث صلاحية ” إهانة ” كبار الصحفيين فى هذه الوزارة التى كانت يوما وزارة تتسم بالنقاء والتصوف وبها رجال لا يخافون الا الحق ويواجهون الباطل بقوة وتصيبك التعاسة وأنت تنظر حولك الان للاسف فلا تجد أمثال هؤلاء إلا قلة قليلة تتوارى فى الظل حتى لا يصيبها الرصاص الطائش .. فأصبح المتحدث هذا يطل علينا من وسائل الإعلام المختلفة كل يوم يعيد ويزيد فى كلام مكرر لا يفيد والاولى به أن يرد على مشاكل الناس ويصنع لهم السعادة أو يحيلهم إلى إدارة السعادة ليمارس دوره فى رد المظالم .. مظالم الفواتير والصعق وغيره
و للاسف الشديد سياسة وزير الكهرباء بالوزارة وتركيزه على محور معين من المحاور وهى الاستراتيجيات صنعت شللا وجزرا منعزلة تعمل كل جزيرة بمعزل عن الأخرى فصارت شلة غرب الدلتا وهى معلومة بالاسم والسن وتتمدد كالحرباء هى المسيطر على مصائر البشر وصارت هى من تصنع القرارات و تلغيها وتجمع حولها الأهل والعشيرة وتيسر لهم كل امر عسير وهذه العزبة ستظل بالوزارة والشركة القابضة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لأنه تخطط وتستقوى وتتغول فى مفاصل الوزارة ..
أما شلة اسيوط وقائدها الهمام والذى اقدرهم واقدر دورهم فى مواجهة كسر شوكة غرب الدلتا وضرب زحفها السريع فى كل مواقع قطاع الكهرباء فقد يبدو أن قائد هذه الشلة قد انطوى بعيدا فى الفترة الأخيرة إلا أن ذيوله تلعب فى كل مكان لتصعد المقربين إلى اعلى المراتب وتخسف بالمغضوب عليهم الغلابة إلى أسفل السافلين
ويقول أحد الخبثاء أن هذا الوضع قيد قرارات الوزير فأصبح الرجل لا يستطيع أن يتخذ قرارا بشأن إعادة الأمور إلى نصابها الطبيعى مثلما كان يفعل المرحوم ماهر أباظة والدكتور حسن يونس وأصبح يتجاهل وضع سيستم للتغيير بالوزارة مثلما هو حاصل بقطاع البترول يمنح الحق لأصحاب الكفاءات والقيادات الشابة ويحفز الشرفاء والمخلصين ومن يعملون فى صمت تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسى المناضل حفظه الله من كل مكروه وهنا أحيى وزير البترول طارق الملا وكل معاونيه الشجعان ..
اغضب يا دكتور شاكر ولو مرة واحدة واضرب كل عصفور ودبور من حولك وراجع سياساتك أما الإعلام فهو الباقى و المناصب زائلة يوما لا محالة لأن الدوام لله وحده !!




























