“تبدأ الجزائر اليوم الأربعاء تصدير أول شحنة من “توربينات الغاز”، التي تنتجها شركة جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات -شركة تابعة لمجمّع سونلغاز- إلى إحدى الدول العربية.
وقال المدير العامّ لمجمع سونلغاز شاهر بولخراص في حديث للقناة الإذاعية الأولى، امس الثلاثاء، إن انطلاق تصدير أولى توربينات جزائرية الصنع من مصنع التوربينات البخارية والغازية التابع لشركة “غيات” في باتن، سيجري غدًا نحو بلد عربي شقيق- لم يذكر اسمه.
وتوقّع بولخراص استعمال أولى توربينات مصنع “أوماش 3 “ببسكرة في المحطات الوطنية لإنتاج الكهرباء بحلول نهاية العام الجاري.
و كانت الجزائر قد أعلنت قبل أيام توقيع صفقة ببيع دورتين مفتوحتين للإنتاج، تتكون من توربينين غازيين من نوع 9F.04، ومولّدين وملحقاتهما بطاقة إجمالية تبلغ 500 ميغاواط لصالح عميل في الشرق الأوسط.
وغيات أوGEAT التي يقع مقرّها في عين ياقوت بولاية باتنة- شراكة بين سونلغاز بنسبة 51%، وجنرال إلكتريك الأميركية بنسبة 49%- يتركّز نشاطها في صناعة التوربينات الغازية، والتوربينات البخارية، والمولدات، وأنظمة التحكم.
أوضح بولخراص أنه سيشرف الأربعاء من مصنع “غيات” على إطلاق أول توربينات بخارية غازية جزائرية الصنع نحو بلد عربي من الشرق الأوسط، لتعزيز أسطول إنتاجه الطاقوي.
من ناحية اخري أكد مدير عامّ سونلغاز أن الطلب المتزايد على هذا النوع من التوربينات من جانب شركاء من عدّة دول في العالم رغم التوجّه نحو الانتقال الطاقوي، سيسمح بإيجاد نسيج صناعي واعد.
وتزايد الاهتمام خلال المدة الأخيرة بتوربينات الغاز، بصفتها أحد الحلول لتوليد الكهرباء من الغاز الطبيعي الذي يعدّ منخفض التكلفة مقارنةً بالمشتقات النفطية الأخرى، فضلًا عن أنه يعدّ وقودًا منخفض الانبعاثات، وتعوّل عليه العديد من الدول في أداء دور حيوي بخطط تحوّل الطاقة.
وأشار بولخراص إلى أن تصدير توربينات الغاز سيدعم مكانة شركته للتوسع في السوق الأفريقية والشرق أوسطية، بعد أن نجحت في الوصول بتغطية الكهرباء إلى نحو 99% على المستوى الوطني، وتمتلك إمكانات إنتاج تُقدَّر بنحو 22 ألف ميجاواط”
قال المدير العامّ لمجمع سونلغاز، إن سعر الكهرباء في الجزائر بين الأرخص، إذ إن قيمته في أوروبا تمثّل 4 أضعاف الثمن في الجزائر حاليًا بفعل دعم الدولة.
وأكد أن جائحة كورونا رفعت حجم ديون سونلغاز لدى الزبائن بثلاثة أضعاف من 60 إلى 200 مليار دينار (440 مليون إلى 1.46 مليار دولار) ، بعد قرار وقف قطع الكهرباء بسبب عدم تسديد الفواتير.
وأوضح أن استهلاك الكهرباء سجّل مستويات قياسية خلال الصيف الماضي، إذ بلغت 16 ألف و500 ميغاواط، وجرى التجاوب معها بإحكام، بفضل الإجراءات الاستباقية والاستشرافية للمجمع






























