مدكور : السيسى وضع الأسس الراسخة لإنشاء خريطه جديدة لمصر وتوفير الحياة الكريمة لاهالى القرى
مدكور : الدولة قدمت تسهيلات ضخمة لشركات القطاع الخاص وكسرت احتكار الأجانب ومنعت تهريب الأموال إلى الخارج ” فلوس الدولة أصبحت فى جيوب الشعب “
مدكور : كل الجادين من الشركات الخاصة اخذوا فرصتهم وكل الجادين نجحوا وحجم الاعمال أصبح بالمليارات وليس بالملايين
مدكور : الأجانب يندهشون .. كيف لمجتمع بمهندسيه وحرفييه وفنييه وعماله وشركاته يقوم بتغيير الخريطة الجغرافية لمصر بأكملها
مدكور : تجاوزنا فترة توفير الكهرباء إلى المواطن إلى مسايرة احدث الشبكات العالمية ومواكبة احدث تكنولوجيات توفير ونقل الطاقة
باور نيوز : عادل البهنساوى
قال الدكتور مصطفي مدكور رئيس مجموعة مدكور أن المشروعات التى نفذها الرئيس عبد الفتاح السيسى والدولة المصرية فى 7 سنوات وضعت القواعد العامة والأسس الراسخة لانشاء الخريطة الجديدة لمصر والخروج من وادى النيل الضيق وأشار رئيس مجلس إدارة المجموعة فى تصريحات لموقع باور نيوز إلى أن إنشاء الخريطة الجديدة تطلب مد شبكات الطرق خارج الوادى ومد السكة الحديدية بطول مصر وعرضها و زيادة الرقعة الزراعية لمصر أفقيا ليس هذا وحسب بل شملت المشروعات القومية مع تولى الرئيس السيسي القيادة قبل نحو 7 سنوات كافة انحاء القطر المصرى وفى مختلف القطاعات منها شبكة الطرق و وتطوير السكك الحديدة بخطوط تربط مصر من اقصاها الى اقصاها وزيادة النشاط التجارى وإقامة المجمعات الصناعية والمشاريع الزراعية الضخمة .

وأشاد مدكور بالاستقرار الكبير والكامل الذى تحقق فى قطاع الكهرباء على يد الرئيس السيسى والدكتور محمد شاكر والتحول من الحديث عن عجز الطاقة ونقص القدرات الى التركيز على تنويع مصادر الطاقة و المساهمة فى إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الاخضر و تحقيق رؤية مصر 2030 مشيرا الى ان شبكات نقل الكهرباء فى مصر اصبحت تضاهى مثيلاتها الموجودة فى دول عالمية وتابع ” تجاوزنا الان مرحلة توفير الطاقة للمواطن إلى مواكبة احدث تكنولوجيات نقل و توفير الطاقة وفقا للشبكات العالمية المتطورة “
وفى ذات السياق قال مدكور ان تغيير خريطة مصر يتحقق الان من خلال ما تشهده مصر من طفرة هائلة في المجال الزراعي ومشروعات مستقبل مصر والدلتا الجديدة وجنة مصر وغرب غرب المنيا وشرق العوينات والفرافرة والواحات وتوشكي تعد مؤشرا واضحا لخلق حياة كريمة للشعب المصري مما يسمح بوقف الهجرة من الريف الى الحضر وذلك فى ظل الامتداد العمرانى والسكانى الجديد.

واشار مدكور إلي أن مشروع حياة كريمة يعيد انتشار التعداد السكاني علي جميع مساحة مصر مرة أخري من خلال توفير مرافق ومناطق صناعية وزراعية ومشروعات هائلة مناسبة للريف والقري الأكثر احتياجا توفر لقمة العيش للمواطن فى الريف تمنعه من الهجرة إلى المدن المكدسة .
واضاف مدكور ان مشروع حياة كريمة يهدف إلى التخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر وتعتمد المبادرة على تنفيذ مجموعة من الانشطة الخدمية والتنموية التى من شأنها ضمان حياة كريمة لتلك الفئة وتحسين ظروف معيشتهم .. اليوم بحياة كريمة نعيد انتشار السكان على امتداد مصر ووقف الهجرة من الريف إلى القاهرة بسبب توفير مصادر الرزق بجوار مناطق السكن ومن خلال خريطة الرئيس السيسى الجديدة .

وعن مشاركة الشركات المحلية فى عملية التنمية الشاملة اثني الدكتور مصطفي مدكور على توجه الدولة خلال فترة الرئيس السيسى فيما يتعلق بالمشروعات والشركات والصناعة الوطنية وفى هذا الصدد أوضح مدكور أن الدولة لم تمنح الشركات المحلية تسهيلات ضخمة للعمل في مشروعات الدولة والخطط التنموية فقط لكن لو نظرنا إلى الماضى كانت الشركات الاجنبية في السابق هى المستحوذة علي حجم الاعمال في كافة مشروعات الدولة قائلاً” هذه الشركات كان يعمل تحت ايديها عدد من الشركات المصرية الخاصة وفي نهاية المشروع تسيطر تلك الشركات علي العائد تماما و تقوم بتحويل الفلوس والأرباح من مصر الى بلدانها “
وتابع مدكور قائلا ” الدولة منحت تسهيلات وامكانيات ضخمة للشركات المحلية للدخول فى هذه المشروعات كمقاول رئيسى عوضا عن العمل تحت مظلة الشركات الاجنبية اضافة الى ما تحقق من تدوير هذه الاموال التى تنفق على المشروعات داخل مصر وتابع ” مال الدولة أصبح ملك للشعب المصري وكافة استثمارات الدولة عائدة الي جيوب المصريين “.

وتابع مدكور “انزل اى موقع او أى مشروع كلها شركات خاصة يعمل بها الاف المصريين .. كل الجادين اخدوا فرصة وكل الجادين نجحوا وحجم الاعمال أصبح بالمليارات وليس بالملايين “.. وتوقع مدكور ان يكون النموذج المصري سيكون مرجعية لكل دول العالم ليتسائلون فيما بينهم كيف لمجتمع يصنع هذا وينجح كل هذا النجاح ويحقق هذه النهضة بأيادى مصرية؟ حتما سيضعوا النموذج المصرى تحت الدراسة.

ونوه مدكور إلي أن مصر ماضية قدما فى تعميق التصنيع المحلى وهناك اهتمام كبير من رأس الدولة و الحكومة فى هذا الملف وظهر ذلك فى دعم الصناعة الوطنية التى هى عصب الاقتصاد من خلال توفير التمويلات اللازمة لدعمها والتى ستتيح فرص عمل جديدة والحد من الاستيراد وتوفير العملة الصعبة.
وقال إن انجازات الفريق كامل فى قطاع النقل وتوطين التكنولوجيا وتعميق الصناعة المحلية هو توجه دولة وبراعة وزير .. لا يوجد الآن استيراد لأى سلعة مصنعة محليا تستورد بالخارج وأصبح رأس الدولة هو الذى يتابع ويشجع ويدفع ويراقب فى انك تقلل الاستيراد لتوفير فرص العمل ولهذا بدأت هجرة الشباب إلى الخارج تقل ولا تكون هدفا للشباب لأن مصر أصبح بها فرص عظيمة … نحن الآن نخرج من عنق الزجاجة اقتصاديا .. من دولة ضعيفة إلى دولة قادرة فى جوانب النهضة الشاملة وانا لم اتحدث الا عن جانب واحد فقط وهو الجانب التنموي والبنية التحتية حيث يقوم مجتمع بكل مهندسيه وعماله وحرفييه بتولى مسئولية إنشاء مشروعات لنهضة البلد وتغيير الخريطة الجغرافية للبلد من رى وزراعة وطرق وكهرباء ومياه وصناعة وكل مجالات الحياة وعندما اتحدث مع الشركات الأجنبية يندهشون ويكونوا غير مدركين كيف تقوم مصر بكل ذلك وبهذه القوة فى نفس الوقت

جدير بالذكر أن مجموعة مدكور ساهمت وتساهم فى كل المشروعات القومية التى تنشئ فى البلد حاليا حيث ساهمت فى فى توفير الكهرباء والرى لمشروع توشكى ومستقبل مصر الزراعى وسيناء والدلتا الجديدة ومشاريع الكهرباء الضخمة والمتاحف وإنشاءات العاصمة الإدارية .. تابعونا




























