وليد البهنساوى
تبحث شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، عن المزيد من الفرص الاستثمارية بمجال طاقة الرياح.
وقال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي للشركة، إن “مصدر” تحرص على تعزيز قدراتها في قطاع طاقة الرياح، وسنقوم بتسخير خبراتنا في هذا المجال من أجل المساهمة في دعم جهود الدول لتحقيق طموحاتها المتعلقة بتنويع مصادر الطاقة، بحسب صحيفة الاتحاد.
وأضاف أن محطات الرياح البرية والبحرية العائمة، تمثل حلولاً فعّالة لتوليد الكهرباء بتكلفة منخفضة وبدون انبعاثات كربونية.
وتشمل مشاريع “مصدر”، التي تم تنفيذها بالفعل، في مجال محطات طاقة الرياح البحرية “مصفوفة لندن”، ومحطة “دادجون” لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة.
وفي مجال طاقة الرياح البرية تشمل قائمة مشاريع “مصدر”، محطة دومة الجندل في المملكة العربية السعودية، ومحطة “ظفار” في سلطنة عُمان، و«الطفيلة» في الأردن، و”شيبوك 1″ في صربيا، ومحطة “ميناء فيكتوريا” في جزر سيشل.
وأعلنت “مصدر”، وشركة “آر دبليو أي رينوبلز” الألمانية خلال شهر سبتمبر الماضي، عن توقيع مذكرة تفاهم تستهدف بحث فرص التعاون لتطوير محطات طاقة رياح بحرية في عدد من الأسواق الرئيسية.
وستعمل الشركتان على بحث المزيد من الفرص لتطوير مشاريع أخرى يحدد طبيعتها الطرفان.




























