وليد البهنساوي
قال المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق رئيس جمعية المهندسين المصريين فى مداخلة مع الاعلامي عمرو اديب إن موضوع ترسيم مصر لحدودها في البحر المتوسط هو موضوع متعلق بالاقتصاد منذ بدايته موضحا ان الجميع يعلم ان ترسيم الحدود بوجه عام في غاية الأهمية لانه يعطي لكل بلد حقوقها منعا لحدوث توترات ومشاكل بالمنطقة
وأوضح ان وزارة الخارجية بنهاية 2012 تولت من خلال اللجنة العليا لترسيم الحدود البحرية اعادة النظر في ترسيم الحدود مع قبرص وهي لجنة تضم اطياف المجتمع المصري سواء كانت اتفاقيات دولية او قانون دولي او ادارة البترول والثروة المعدنية.
وقال ان هناك اتفاقيات دولية لتحديد طريقة ترسيم الحدود البحرية صادرة عن الامم المتحدة عام ١٩٨٢ مشيرا إلى ان هناك اتفاقيات تحدد طريقة ترسيم الحدود المجاورة والمقابلة مؤكدا علي ان القوى الكبرى في العالم تتصارع على الطاقة والمياه.
واكد ان منطقة شرق المتوسط لها اولوية كبرى في اهتمامات شركات النفط العالمية نظرا لاحتياطيات الغاز الضخمة التي تتواجد بها مضيفا ان ترسيم الحدود البحرية الغربية تحسم عمليات طرح هذه المناطق وكذلك مياهها العميقة للتنقيب والوصول للثروات والحفاظ على حق كل دولة في ثرواتها الطبيعية وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982.
ونوه ، انه مع المناوشات الاخيرة من جانب تركيا في ليبيا وتزايد الحديث عن الحدود البحرية لكلا الدول الثلاث، كان لابد لمصر ان تحسم حدودها مع ليبيا مثلما حدث في الحدود في البحر الأحمر وشرق المتوسط ووقف اية اطماع فيها.
وأوضح ان ترسيم الحدود له اصول قانونية وجغرافية يشمل مثلا وضع نقاط كل 5 كيلومترات ومن المفترض ان لكل دولة 200 ميل بحري من اول نقطة أساس بحرية وبعدها تبدأ الدول في رسم حدودها .
وأكد علي ان كافة الدلائل والمؤشرات والخرائط والمسح السيزمي والجوي يشير ان منطقة البحر المتوسط تحتوي علي اكثر من 230 تيرليون قدم مكعب غاز.






























