إن أول يناير يوم – وتعريفه دوران الأرض دورة كاملة حول نفسها – لا يختلف عن سابقه ولا عن الذي يليه، وعدد دورات الأرض حول نفسها في عام – وتعريفه دوران الأرض حول الشمس – متوسط زمنه يساوي ٣٦٥,٢٤٢٥
يوم وهذا ينتج عنه حسابنا ٣٦٥ يوم لثلاث سنوات بسيطة يليها ٣٦٦ يوما لسنة كبيسة كما كان أجدادنا يعرفونها ويزرعون الأرض على حسابها مهتدين بفيضان النيل ورصد النجوم وأخذها عنهم يوليوس قيصر عندما حضر إلى مصر بما يسمي التقويم اليولياني ثم عُدّلت في التقويم الجريجوري إلى سنة بسيطة لكل سنة لا تقبل القسمة على ٤٠٠ لمعادلة الكسر الذي لا يكمّل الربع ونتج عنه ١٣ يوم اختلاف في ميلاد المسيح عليه السلام بين الحساب الشرقي (اليولياني) ٧ يناير والحساب الغربي (الجريجوري) ٢٥ ديسمبر.
أما تحديد يوم لبداية دورة الأرض حول الشمس فهو يختلف بين مجتمعات البشر فبجانب التقويمات الثلاث التي تزيّن بضيائها الصفحة الأولي من وسائل الإعلام المصرية – *القبطية والميلادية والهجرية* (مرتبة حسب قِدَم استعمالها ومازالت في الاستخدام اليومي) – يوجد التقويم اليهودي والهندي والبوذي وغيرها.
في الماضي كانت السنوات تعرّف بأهم حدث وقع فيها – *”عام الفيل”* مثال لذلك – إلى أن قرر المصريون بدء ترقيم تقويمهم بعام الشهداء (اي بدء حكم دقلديانوس ٢٨٤م) والاستمرار في الترقيم دون التفات لبداية حكم ملك كما اعتادوا، وأخذ عنهم الأوروبيون الفكرة وحوّلوا بداية تقويمهم ليتوافق مع مولد المسيح عليه السلام بقدر المتاح من المعلومات آنذاك (المرجع: محاضرة الأب بيجول باسيلي راعي الكنيسة القبطية في فرانكفورت سابقا، عليه الرحمة بإذن الله)






























