
لولا حراسة الله التي ألهمت أبطال ميناء دمياط التصرف المثالي في ظروف استثنائية لكانت دمياط وما حولها في أسوأ من حال جنوب أوروبا ….
من حقنا أن نتساءل:
· سفينتان من أمريكا
· تفرغان حمولتهما من الغاز المسال
· لتغذية محطات الكهرباء
والمعروف أن تكلفة الغاز المسال من المنبع إلى مكان حرقه أعلى تكلفة بين المحروقات.
لماذا نتعرض لهذه المخاطر بينما شمسنا تهدينا أشعتها الذهبية مجانا بما تحمله من ضوء وحرارة وتهدينا أيضا نقل كل هذه الطاقة إلى محطة الكهرباء.
مزايا كهرباء خميسة معروفة أيضا:
· تكلفتها ميسورة
· استعمالها نظيف
· استخدامها مأمون
· تواجدها مضمون
· إمدادها مستدام
والذي حدث في دمياط ما كان سيحدث لو كنا بدأنا مخطط خميسة سنة 2015 عندما قال د. محمد شاكر المرقبي “دي نعملها”
في هذه السنوات – لو نفذنا المخطط بجدية – لتمتعنا الآن :
· بسعر معتدل للكهرباء
· بهواء أنظف
· بأمان وسائل النقل
· بعدم انقطاعات الكهرباء
· بضمان وجودها حسب الطلب
· بتصدير الكهرباء
لقد كانت حادثة دمياط إنذارا فهل اتعظنا؟
الدكتور هانئ محمود النقراشي
عضو المجمع العلمي المصري
الرئيس الشرفي لجمعية البيئة العربية






























