تعتبر مصر من أكبر عشر دول على مستوى العالم إنتاجاً للأسمدة الأزوتية خصوصاً الأمونيا واليوريا
الخبرات والبنية التحتية والتاريخ العريق الذى يمتد لأكثر من 70 عقداً لمصانع إنتاج الأسمدة بشكل عام والأزوتية بشكل خاص فى مصر تعطيها ميزة نسبية غير موجودة فى دول شمال أفريقيا وأى دولة مرشحة لتصدير الهيدروجين الأخضر محمولاً على الأمونيا
هرعت شركة سكاتك فى توقيع شراكة أستراتيجية مع مصنع شركة موبكو الكائن بدمياط وواحد من المصانع الرائدة فى إنتاج الأمونيا بمصر وذلك لتأمين توفير الأمونيا التى سُيحمل عليها الهيدروجين الأخضر المنتج من الشركة فى منطقة السخنة، وقد كانت سكاتك من الشركات ذات الرؤية الثاقبة بالدخول فى شراكة ممتدة مع شركة أوراسكوم للإنشاء وذلك للأستفادة من مصانع أنتاج الأسمدة الأزوتية وبالأخص الأمونيا بالمنطقة الصناعية لأوراسكوم فى السخنة وبالأخص مصنع المصرية للأسمدة ومصنع شركة مصر للصناعات الأساسية (أيبك) المملوكين لأوراسكوم
أين توجد القيمة والفرصة الذهبية لمصر ؟
بدون وجود مصانع أسمدة أزوتية فى مصر لا يمكن أن تهرول الشركات الأجنبية لإنتاج الهيدروجين الأخضر فى مصر، عدم وجود الخبرات والبنية التحتية لمصانع الأسمدة فى مصر لن تقدر الشركات العالمية من إنتاج الهيدروجين وتصديرة محمولاً على الأمونيا المنتجة فى مصر
تأتينا الأخبار من أكبر شركة كندية فى العالم أسمها نُترين (أجريوم سابقاً) وقد كانت شريك مهم فى مصنع موبكو قبل تخارجها من مصر وشراء مصر حصتها بمصنع موبكو بدمياط بأن مصنعها للأمونيا فى ساحل الخليج الأمريكي قد توقف عن الأنتاج بسبب تكاليف التصنيع وعدم اليقين بالنسبة للأسواق بالولايات المتحدة الأمريكية
فرصة مصر مواتية ومؤكدة وقوية لأن تكون المتحكمة فى إنتاج الهيدروجين الأخضر فى الشرق الأوسط وبالأخص أفريقيا وشمال أفريقيا بالتحديد بشرط عدم بيع مصانع الأسمدة الأزوتية كما حدث فى مصنع أبوقير للأسمدة التى تهافتت على شراءه الصناديق السيادية لكل من السعودية والإمارات ومحاولة الصندوق السيادي القطري للأستحواذ على حصة آخرى من أبوقير للأسمدة
لا تبيعوا الفرخة التى تبيض ذهباً كل يوم لمصر …………
أرجوكم لا لبيع مصانع الأسمدة الأزوتية بالأخص




























