تجمعني صداقة قوية بالصديق والاخ الحبيب الكيميائي محمد علي حسانين و الذى غادر منصبه اليوم بعد وصوله السن القانونية والاحتفال بعيد ميلاده الستون.
واشهد الله على قيمة هذا المسئول وأخلاقه وسمعته الطيبة وقلبه الناصع البياض واحترامه للجميع .. بل إن أهم ما تميز به هذا الرجل أنه ظل طوال عمره يعمل فى صمت بالغ بوجهه البشوش.

كان يهاتفتي واهاتفه باستمرار .. كان تربطني به علاقة قوية جدا مبنية علي الحب والاحترام المتبادل
باختصار كان مسئولا لديه التزام وطنى كبير أمام الدولة وأمام وزير البترول وأمام رؤسائه وأمام أسرته .. وامام اصدقاءه واصحابه هذا الرجل منذ أن تولى المسئولية لم يعش الدور كما فعل بعض رؤساء الشركات والنواب ولم يتجاوز حدوده وكانت علاقته بجميع العاملين والقيادات في شركتي انربك او ايثيدكو وهيئة البترول يسودها نوعا من الحب والاحترام المتبادل.
كانت له بصمات واضحة فى العديد من المواقع التي تولاها .. فقد مرت على شركة انربك محطة من اجمل محطاتها لرجل انسان تعامل مع الجميع وكأنهم إخوته وابنائه بروح الاب بعد أن عاشت انربك فترة من أصعب الفترات قبل توليه مسئولية الشركة لياتي ابو الرجولة محمد علي ويلتف الجميع علي هدف واحد الانطلاق نحو الإمام وطي الصفحة السودة وكما فعل محمد علي في انربك فعلها في شركة ايثيدكو ليعود محمد علي الي مسقط راسه هيئة البترول مرة اخري نائبا للهيئة للتكرير خلفا للمحترم اشرف الشامي
ولذا استحق منا كل التحية والتقدير وأعتقد أن جميع قيادات البترول يقدرون فى هذا الرجل خبرته الطويلة وبراعته فى التقاط موجات التغيير والتأثير فيها وكيف ادار هذه النيابة في فترة من أقسي وأصعب الفترات وكيف صنع المستحيل لسد احتياجات السوق المحلي من المنتجات.

وهذه كلمة حق ينشرها الموقع تقديرا وعرفانا لرجل اعطى من صحته وعافيته ومن وقت اسرته .. ويا صديقي عش حياتك مطمئن القلب والضمير لقد اديت ما عليك وزيادة وإذا كنا نأسف لرحيل الكفاءات والخبرات وأصحاب المواقف والقرارات لكنها سنة الحياة ولن ينسى اسم محمد علي بين رجالات قطاع البترول العظماء ابدا بعد أن أصبح رمز للرجولة والجدعنة .. ولا أبالغ أن قلت إن التاريخ البترولي سيتوقف طويلا علي اخلاق ونكران الذات لهذا الرجل .. لك منا مليار قبلة على جبينك ايها الصديقي العزيز .. تحياتي




























