طول عمر صديقى أبن الأصول المهندس خالد أبو بكر رئيس مجلس إدارة مجموعة طاقة عربية ونائب رئيس الاتحاد الدولى للغاز لمصر وأفريقيا والشرق الأوسط للمرة الأولى ورئيس الدورة القادمة 2028/2031 طول عمره يعلمنا فن خدمة الوطن ويعلمنا كيف نعشق هذا البلد .. هذا الشبل من ذاك الاسد أنه ابن الوطنى عبدالحميد ابوبكر الذى ساهم فى تأميم شركة قناة السويس عام 1956 وأسس لأكبر شركة غاز فى مصر وهى شركة غاز مصر وأسس لجمعية الغاز الطبيعى.

اليوم يستكمل خالد حلقة جديدة من حلقات خدمة بلده وهى حلقة ليست كاى حلقة لانها صولات وجولات وسط دهاليز مؤسسات الغاز العالمية وقمة مجموعة السبع وقمة العشرين ومؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ .. ياله من مكانة كبيرة تعيد امجاد المصريين
نجح ابو بكر هو و كتيبته الرائعة المهندس المحترم محمد فؤاد صاحب العلاقات المتشعبة بالشركات العالمية وسكرتير الجمعية المصرية للغاز والطاقة ورئيس تحرير مجلة اويل اند جاز والمدير العام لفريق الرئاسة المصرى للاتحاد الدولى للغاز وكذلك المهندس كريم شعبان نائب رئيس اللجنة التنسيقية وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للغاز، ورئيس لجنة الاستراتيجية والتخطيط بالجمعية المصرية للغاز والطاقة …حققت هذه الكتيبة انتصارا عالميا كبيرا سيكون مردوده كبيرا على مصر التى تعانى حاليا من انخفاض انتاج الغاز وضخ ملايين الدولارات فى شحنات الغاز المسال وتأجير ٤ سفن إعادة تغييز لتضخ فى الشبكة القومية و محطات الكهرباء ومصانع الأسمدة والبتروكيماويات لمواجهة الاستهلاك المحلى المتزايد وتأمين إمدادات الكهرباء خلال فصل الصيف

حقق المخلص خالد ابو بكر وكتيبته البارعة انتصارا كبيرا تكلل بفوز مصر برئاسة الاتحاد الدولى للغاز لمدة ثلاث سنوات حيث تجلت الاحترافية فى كيفية تقديم الملف المصرى والاتصال بكل عضو من أعضاء الاتحاد على حدة قبل صياغة الملف كذلك تم فحص كافة الملفات والبرامج السابقة فى انتخابات الاتحاد ليكون ملفا مغايرا ويلبى طموحات كل الدول الأعضاء ويغطى كافة الاستراتيجيات المختلفة وعند التصويت حظى الملف المصرى بأغلبية ساحقة من كل الدول الأعضاء بالاتحاد الدولى للغاز وهنا أتوقف عند كلمة المهندس محمد فؤاد عندما قال إن الفريق المصرى بقيادة خالد ابو بكر كان حريصا على الفوز بأغلبية الاعضاء وهو ما تحقق بالفعل و اشار فؤاد الذى انحنى له احتراما وتقديرا على احترافيته قال إن الفريق المصرى بقيادة خبير الغاز المهندس خالد ابو بكر بدأ العمل من الان وليس خلال الدورة الرسمية 2028-2031.

أمام الكتيبة المصرية حدث دولى هام جدا وأستطيع أن أقول إن البراعة فى تنظيم المؤتمر الدولى للغاز المقرر عقده عام 2031 بالتزامن مع مرور 100 عام على تأسيس الاتحاد الدولى للغاز سيكون له انعكاسات كبيرة على الدولة المصرية فلا شك أن تواجد عدد كبير من الاعضاء مصحوبا بعدد هائل من الشركات سيكون فرصة كبيرة لمصر لتعزيز قدرتها على صناعة الغاز المحلية وجذب الاستثمارات وهنا اهمس فى إذن المهندس خالد ابو بكر بما انك ذكرت اليوم فى المؤتمر الصحفى أنك بصدد مراجعة الاماكن التى ستطرح لانعقاد هذا المؤتمر الكبير فأقول له لا تنسى المتحف المصرى الكبير والذى هو ليس مكانا فقط لعرض الشواهد التاريخية العظيمة بل هو أيضا مكانا لعرض الفاعليات الدولية والأحداث العالمية وتكون فرصة عظيمة للزائرين لمصر أن يستمتعوا بحضارة مصر ويتعرفوا على تاريخها العظيم وهنا أرى أنه من الواجب على الكتيبة المصرية أن تأخذ بعين الاعتبار هذه النقاط الهامة كى تتمكن مصر من تنظيم مؤتمر ناجح يعزز مكانتها الدولية في قطاع الطاقة ويبرز دورها الريادي في صناعة الغاز من وجهة نظرى :
– التنسيق الحكومي والقطاع الخاص : التعاون الكامل بين الحكومة المصرية ووزارات البترول والخارجية، إلى جانب القطاع الخاص والجمعية المصرية للغاز والطاقة، لضمان دعم اللوجستيات والتنظيم.
– البنية التحتية والتجهيزات: توفير مكان مناسب مجهز بأحدث التقنيات والخدمات وسهولة الوصول إليه، مع مراعاة تجهيزات المؤتمرات العالمية الكبرى واستغلال رئاسة مصر للاتحاد الدولي للغاز لجذب كبار الخبراء والمستثمرين، وتسليط الضوء على جهود مصر في التحول الطاقي والطاقة النظيفة، مما يعزز الحضور والاهتمام العالمي.

وخلال مؤتمر اليوم لم ينس أبو بكر أن يقدم الشكر للحكومة المصرية التى قامت بدعم الملف المصرى وللرئيس السيسى الذى يعطى أهمية كبيرة لقطاع الغاز المصرى .. انا أراهن على كفاءة الكتيبة المصرية على نجاح إدارة مصر للمؤتمر الدولى للغاز وستقوم هذه الكتيبة بالتقاط موجات التغيير العالمية والتأثير فيها.




























