باور نيوز : خاص
شهدت كواليس انتخابات نقابة المهندسين تحولات دراماتيكية في الأمتار الأخيرة قبل إغلاق باب التنسيق، حيث أسفرت إعادة ترتيب التحالفات عن مفاجأة مدوية تمثلت في استبعاد المهندس مبروك عامر، رئيس شعبة الكهرباء الحالي من قائمة ” من أجل مهندس قوى”
جاء قرار الاستبعاد نتيجة توازنات انتخابية معقدة فرضتها الساعات الأخيرة حيث سعت القوائم الكبرى لضمان كتل تصويتية جديدة مما تتطلب إفساح المجال لوجوه توافقية تلبي طموحات جيل الشباب.
كما فرضت الخريطة الانتخابية ضرورة تمثيل أقاليم ومحافظات بعينها، مما أدى لتغيير في المقاعد المخصصة لرؤساء الشعب الحاليين .
أثار استبعاد عامر حالة من الجدل بين أوساط المهندسين، حيث يراه البعض خطوة قوية نحو التغيير، بينما يراه آخرون خسارة لخبرة نقابية طويلة.
وبغض النظر عن الدوافع فإن هذا التحول يضع “شعبة الكهرباء” أمام مرحلة انتقالية جديدة ويفتح الباب أمام منافسة شرسة بين الوجوه الصاعدة وبين مبروك عامر الذى سيخوض الانتخابات بمفرده خارج القوائم.
الخلاصة: أثبتت “ليلة القوائم” أن العمل النقابي لا يعترف بالثوابت وأن صناديق الاقتراع تبدأ من كواليس الاختيارات قبل أن تصل إلى يد الناخب.




























