في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والتي تؤكد على ضرورة تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتأمين استمرارية التغذية الكهربائية، وخفض نسب الفقد الفني والتجاري، إلى جانب المتابعة المستمرة لمعدلات الأداء والارتقاء بكفاءة التشغيل بجميع شركات التوزيع على مستوى الجمهورية.

استقبل اليوم المهندس بهجت عبد الحليم فياض، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، الدكتور المهندس خالد الدستاوي، العضو المتفرغ لشؤون شركات التوزيع، وذلك في جولة تفقدية شملت هندسة حوش عيسى، وقطاع الوقاية والتحكم بوسط البحيرة، وإدارة المزامنة المركزية بديوان عام الشركة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار خطة الوزارة للمتابعة الميدانية الدقيقة لمواقع العمل، والوقوف على مدى الالتزام بتطبيق معايير الجودة، وتحقيق الاستقرار للشبكة الكهربائية.
واستهل سيادته الجولة بتفقد مركز خدمة العملاء بهندسة حوش عيسى، حيث تابع انتظام العمل، واطّلع على آليات استقبال شكاوى وطلبات المشتركين، ومدى سرعة الاستجابة لها، مؤكدًا أهمية تقديم خدمة متميزة تعتمد على السرعة والدقة وحسن التعامل، مع التوسع في ميكنة الخدمات وتطبيق الحلول الرقمية.
وأوضح المهندس بهجت عبد الحليم فياض أن تكلفة إنشاء وتطوير المركز بلغت نحو 2.6 مليون جنيه، بما يعكس حرص الشركة على تعظيم العائد من الاستثمارات وتوفير بيئة عمل حديثة تواكب متطلبات المرحلة الحالية.
ويأتي ذلك في ضوء استراتيجية وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتحديث وتطوير منظومة العمل بكافة قطاعاتها، وتحقيق الاستدامة في تقديم الخدمة، وتحسين جودة الأداء، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء بنية تحتية قوية تدعم خطط التنمية الشاملة.

ثم توجه إلى إدارة التشغيل (مركز التحكم) بقطاع وسط البحيرة، والذي يتبعه عدد 8 هندسات، هي: بندر شرق وغرب، ومركز دمنهور، وإيتاي البارود، وكوم حمادة، والدلنجات، والرحمانية، وشبراخيت، على مساحة جغرافية تُقدّر بنحو 2954 كم². ويتم تغذيتها من خلال 25 موزعًا، بعدد 385 مغذي جهد متوسط، بطول 1212 كم كابلات، و2014 كم شبكة هوائية، ومركب عليها 34 جهاز معيد تيار، لتقديم التغذية الكهربائية لأكثر من مليون مشترك، بما يسهم في سرعة التنسيق والمتابعة وتقليل زمن الانقطاعات.
وتكمن أهمية مراكز التحكم في كونها تمثل نقطة الارتكاز الرئيسية لإدارة الشبكات، ومتابعة الأحمال وتوزيعها بشكل متوازن، بما يسهم في الحد من حالات الفصل المفاجئ، وتقليل عدد مرات الانقطاع ومددها، وتحسين مؤشرات استمرارية التغذية الكهربائية.
وخلال الجولة، تابع سيادته منظومة التشغيل والتحكم في الشبكة، واطمأن على جاهزية غرف التحكم للتعامل الفوري مع الأعطال، مشددًا على رفع درجة الاستعداد، خاصة خلال فترات الذروة، لضمان استقرار التغذية الكهربائية.
كما شملت الجولة تفقد موزع الهداية بعد الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد، والتي بلغت تكلفتها نحو مليون جنيه، حيث اطّلع على ما تم تنفيذه من تطوير شامل يسهم في رفع كفاءة الشبكة، وتحسين جودة واستقرار التيار الكهربائي، وتقليل معدلات الأعطال.
واختتم جولته الميدانية بتفقد إدارة المزامنة المركزية، حيث استمع إلى شرح حول منظومة متابعة ومزامنة القراءات، ودورها في إحكام الرقابة على الطاقة المباعة والمحصّلة، وتحقيق الدقة في البيانات، بما يسهم في تقليل الفقد ورفع كفاءة الأداء.

ويأتي إنشاء الغرفة المركزية لمتابعة مزامنة القراءات بالديوان العام في إطار سعي الشركة لتحقيق رؤية ورسالة الشركة القابضة لكهرباء مصر، من خلال استراتيجية تستهدف تحسين الأداء وتقليل نسبة الفقد، وذلك عبر المتابعة الدقيقة لبرامج مزامنة قراءات صغار وكبار المشتركين، والمصالح الحكومية، بالإضافة إلى برنامج القارئ الضوئي للعدادات مسبقة الدفع.
وفي ختام الزيارة، عقد العضو المتفرغ اجتماعًا مع قيادات شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، لمتابعة مؤشرات الأداء ومعدلات التحصيل والفقد، والتأكيد على استمرار العمل وفق خطط التطوير ورفع كفاءة التشغيل بما يحقق جودة الخدمة واستقرار التغذية الكهربائية.














































