في إطار الاحتفال بـ اليوم العالمي للهندسة من أجل التنمية المستدامة، أشادت أوراسكوم للإنشاءات بجهود مهندسيها الذين يواصلون تنفيذ مشروعات بنية تحتية مستدامة ومتجددة تُحدث أثرًا ملموسًا في دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز مسارات التنمية المستدامة داخل مصر وخارجها.
وأكدت الشركة أن محفظة مشروعاتها في قطاع الطاقة المتجددة تعكس التزامها الواضح بدعم التحول الطاقي، حيث تبلغ القدرة الإجمالية لمزارع الرياح العاملة في منطقة البحر الأحمر 912.5 ميجاوات، بما يُسهم في منع انبعاث أكثر من مليوني طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، في خطوة تدعم توجه الدولة نحو تقليل البصمة الكربونية وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.وفي قطاع النقل المستدام، تواصل الشركة تنفيذ مشروعات استراتيجية كبرى، من بينها الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع في مصر، الذي يُسهم في خفض انبعاثات النقل بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بوسائل النقل التقليدية، إلى جانب مشروع المونوريل الذي يساعد في تقليل الانبعاثات الكربونية وخفض مستويات الضوضاء داخل المناطق الحضرية، بما يدعم التحول الشامل في قطاع الطاقة والنقل.
كما تمتد جهود الشركة إلى تنفيذ مشروعات طاقة كهرومائية مستدامة خارج مصر، من بينها مشروع جيجي وموليمبوي للطاقة الكهرومائية في بوروندي، والذي يُعد أحد المشروعات الحيوية لتعزيز إمدادات الطاقة النظيفة ودعم التنمية الاقتصادية في المنطقة.
وفي قطاع التطوير العمراني، شاركت الشركة في تنفيذ المتحف المصري الكبير، الحاصل على شهادة EDGE المتقدمة للمباني الخضراء، بما يعكس التزامها بتطبيق معايير الاستدامة في المشروعات الثقافية والسياحية الكبرى.
وعلى الصعيد الدولي، ومن خلال شركتها التابعة The Weitz Company، أنجزت الشركة مبنى الركاب الجديد في Kansas City International Airport، الحاصل على شهادة LEED الذهبية، والذي يخدم نحو 16 مليون مسافر سنويًا، إضافة إلى المقر الرئيسي لشركة Wellmark Blue Cross Blue Shield، والذي كان عند إنشائه أكبر مبنى مكاتب تجارية في العالم حاصل على شهادة LEED البلاتينية.
وأكدت أوراسكوم للإنشاءات أن مهندسيها يمثلون الركيزة الأساسية لنجاح هذه المشروعات، من خلال قدرتهم على تحويل التحديات الفنية المعقدة إلى حلول مبتكرة وبنية تحتية مستدامة تُحقق قيمة طويلة الأجل للمجتمعات التي تخدمها.
واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على مواصلة العمل وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة، والمساهمة الفاعلة في دعم أهداف التنمية المستدامة، محليًا ودوليًا، من خلال مشروعات تُجسد التكامل بين الكفاءة الهندسية والمسؤولية البيئية.




























