يبرز اسم المهندس وائل جويد، رئيس مجلس إدارة الشركة الحديثة للغاز الطبيعي “مودرن جاس” ورئيس شركة “غاز مصر” السابق، كأحد أبرز الكوادر القيادية التي نجحت في الجمع بين الكفاءة الفنية الاستثنائية والسمات الأخلاقية الرفيعة، مسطراً بجهده المخلص فصولاً من الإنجازات في شريان حيوي من شرايين الاقتصاد المصري.
منذ توليه المسؤولية، اتسم أداء المهندس وائل جويد برؤية استراتيجية ثاقبة تتماشى مع توجهات الدولة المصرية في التوسع في استخدامات الغاز الطبيعي. وخلال فترة رئاسته لشركة “غاز مصر”، شهدت الشركة طفرة غير مسبوقة في معدلات التوصيل، والمساهمة الفعالة في مبادرة “حياة كريمة”، فضلًا عن النجاح في تصدير الخبرات المصرية للخارج من خلال تنفيذ مشروعات عملاقة في عدة دول عربية، مما عزز من مكانة الشركات المصرية إقليمياً وظهر ذلك واضحا خلال جمعية غاز مصر امس حيث حققت الشركة إيرادات بلغت 9 مليار جنيه بزيادة 20% عن العام السابق ليكمل المسيرة المهندس المحترم محمد قنديل
وفي محطته الحالية برئاسة “مودرن جاس”، واصل جويد سلسلة نجاحاته، حيث تمكنت الشركة تحت قيادته في مواصلة إنجازات صديقه المهندس محمد قنديل من إنجاز مشروعات استراتيجية في وقت قياسي، لعل أبرزها مشروعات المناطق الصناعية التي تم تنفيذها بأعلى معايير الجودة والأمان، محققاً مئات الآلاف من ساعات العمل الآمنة دون إصابات.
مدرسة في الأخلاق والإدارة الإنسانية
وإلى جانب التفوق المهني، يحظى المهندس وائل جويد بتقدير واسع داخل قطاع البترول كقائد يتسم بـ “أخلاق الفرسان”. فمن يعرفه عن قرب يلمس فيه تواضعاً جماً، ونزاهةً مطلقة، وقدرةً فريدة على احتواء مرؤوسيه وتحفيزهم.
وتتجلى ملامح شخصيته القيادية في:
سياسة الباب المفتوح: حرصه الدائم على التواجد بين العاملين في مواقع العمل والمقرات الإدارية، مستمعاً لمطالبهم وموجهاً بحل مشكلاتهم.
إعلاء قيم الرجولة والمسؤولية: يُعرف عنه شجاعته في اتخاذ القرارات والوقوف بصلابة خلف فريقه، وتفضيله العمل الصامت بعيداً عن الأضواء.
الالتزام بالسلامة المهنية: يضع حماية العنصر البشري على رأس أولوياته، مؤمناً بأن نجاح أي مشروع يبدأ بسلامة القائمين عليه.
شهادة حق في قائد متميز
إن النجاحات التي حققها المهندس وائل جويد لم تكن مجرد أرقام في تقارير سنوية، بل هي نتاج “كاريزما” قيادية تعتمد على الإخلاص للوطن، والكفاءة الفنية التي لا تساوم على الجودة. لقد استطاع أن يبني جسراً من الثقة بينه وبين كافة العاملين في الشركات التي ترأسها، ليظل نموذجاً يُحتذى به في الإدارة التي تمزج بين الحزم والرحمة، وبين العلم والعمل.
ويبقى المهندس وائل جويد رقماً فاعلاً في معادلة نجاح قطاع البترول المصري، وقائداً يثبت يوماً بعد يوم أن النجاح الحقيقي هو ما يتركه الإنسان من بصمة فنية وأثر طيب في نفوس الآخرين.
وليد البهنساوي






























