تلقى قطاع البترول والأوساط الإدارية ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة قامة من قامات العمل الإداري والإنساني، المغفور له بإذن الله، اللواء دكتور محمد حسني، نائب رئيس شركة مصر لإنتاج الأسمدة (موبكو) للشئون الإدارية، والمساعد السابق لرئيس شركتي “سيدبك” و”إيثيدكو”.

قال وليد البهنساوي مدير موقع باور نيوز في نعيه : رحل اللواء محمد حسني تاركاً وراءه إرثاً حافلاً من العطاء المهني، وسيرة عطرة ستبقى محفورة في قلوب كل من عرفوه أو تعاملوا معه طوال مسيرته الممتدة.
لم يكن حسني مجرد مسؤول إداري يلتزم بحدود وظيفته، بل كان نموذجاً يُحتذى به في القيادة والمسؤولية. وقد تجسد ذلك في المحطات القيادية التي شغلها:
نائب رئيس شركة “موبكو” للشئون الإدارية (آخر محطاته المهنية) مساعد رئيس شركة “إيثيدكو” السابق مساعد رئيس شركة “سيدبك” السابق.
في جميع هذه المواقع، ترك الراحل بصمات واضحة في تطوير بيئة العمل ودعم الكوادر البشرية، جامعاً بين حزم القيادة ومرونة الإنسانية.

إن النعي الحقيقي للواء محمد حسني لا يكمن فقط في مناصبه الرفيعة، بل في طهارة نفسه ونقاء سريرته.
فقد عُرف بين زملائه وأصدقائه بأنه خلوق ومهذب وعفيف النفس يترفع عن الصغائر، ويحمل في قلبه سلاماً تجاه الجميع
خدوم وباسط لجناح الرحمة لم يتأخر يوماً عن مد يد العون لكل من قصده، غامراً المحيطين به بلطفه ورعايته، مما جعله يحظى بحب جارف واحترام غير مشروط من كل الناس.
نقي اللسان شهد له الجميع بأنه كان يعف لسانه عن الغيبة والنميمة، فما عُهد عنه يوماً أنه طعن في ظهر أحد أو ذكر أحداً بسوء، بل كان نموذجاً للمؤمن الحق في خلقه وسلوكه.

وداعاً.. يا صاحب الأثر الطيب إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الغالي بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل مقامه في دار الحق خيراً من مقامه في هذه الدنيا الفانية، ويلهم أهله وذويه وأصدقاءه ومحبيه الصبر والسلوان… “إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”































