الدكتور وائل شعبان: كل الشكر للمهندس محمد السعداوي وأعضاء مجلس إدارة القابضة للوقوف بجانب الشركة.
د. وائل شعبان: طوينا صفحة الماضي، والصادرات قفزت بنسبة 45% لتصل إلى 237 مليون جنيه.
وليد البهنساوي
اعتمدت الجمعية العمومية لشركة «مصانع النحاس المصرية»، برئاسة المهندس محمد السعداوي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة القابضة للصناعات المعدنية، نتائج أعمال العام المالي 2025/2026، وذلك بحضور أعضاء مجلس إدارة الشركة القابضة وممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات.
واستعرض الدكتور وائل شعبان، العضو المنتدب التنفيذي للشركة، مؤشرات الأداء المالي والتشغيلي للعام المالي المنتهي، مؤكداً شكره العميق للمهندس محمد السعداوي وأعضاء مجلس إدارة القابضة لمساندتهم الشركة خلال الفترة الماضية مؤكدا أن شركة النحاس المصرية قد ودعت مرحلة الخسائر ، وحققت أعلى أرباح في تاريخها.

أرقام قياسية وقفزات نوعية في الأرباح والمبيعات
وأوضح الدكتور وائل شعبان أن الشركة نجحت في تحقيق طفرة غير مسبوقة في كافة المؤشرات المالية؛ حيث قفز صافي الربح إلى 179.223 مليون جنيه، متجاوزاً المستهدف البالغ 90.180 مليون جنيه بنسبة بلغت 98.7%، ومقارنة بخسارة بلغت 72 مليون جنيه في العام السابق. كما ارتفع مجمل الربح إلى 319 مليون جنيه بزيادة عن المستهدف (276 مليون جنيه) بنسبة 15.5%.
على صعيد الإنتاج والتسويق، حققت الشركة حجماً إنتاجياً بلغ 3.287 مليار جنيه، بينما صعد إجمالي المبيعات إلى 3.785 مليار جنيه مقابل 2.851 مليار جنيه في العام السابق بنسبة نمو بلغت 32.7%، مدعوماً بزيادة كمية المبيعات بنحو 713 طناً .
وفيما يتعلق بتعظيم القيمة المضافة والصادرات، أشارت المؤشرات إلى تحقيق القيمة المضافة الصافية نحو 454.274 مليون جنيه متجاوزة المستهدف (372.136 مليون جنيه) بنسبة 22.1%. كما قفزت حصيلة الصادرات الخارجية لتصل إلى 237 مليون جنيه مقارنة بـ 163 مليون جنيه العام السابق، محققة نسبة نمو قدرها 45%
إشادة واسعة بجهود التطوير والعاملين

وفي ختام الاجتماع، أشادت الجمعية العمومية إشادة بالغة بالتطوير الجذري الذي قاده مجلس إدارة شركة مصانع النحاس المصرية، مؤكدة أن ما تحقق من نتائج إيجابية يثبت أن الشركة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر كفاءة، وأن الإدارة ماضية بعزم في استكمال مسيرة الإصلاح الشامل وتعظيم الموارد.
كما وجهت الجمعية الشكر والتقدير للجهود الاستثنائية التي بذلها جموع العاملين بالشركة، والذين نجحوا بإخلاصهم في إعادة إحياء هذه القلعة الصناعية الكبرى والتغلب على كافة المشاكل المتراكمة التي عانت منها لسنوات طويلة.



















































