نسعى لتفعيل القرض المالى مع البنوك الممولة لمشروع توسعات ميدور ديسمبر المقبل وخطة اعادة التمركز للمستودعات حول المصرية للتكرير زودت تأخير المشروع
باور نيوز..وليد البهنساوي
اشار المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية الي حدوث تعثرات في مشروعي توسعات شركة ميدور ومشروع الشركة المصرية للتكرير بمسطرد وقال ان مشروع الشركة المصرية للتكرير تعرض للتأخير علي اثر الظروف التي شهدتها البلاد بعد عام 2011 واضاف ان خطة اعادة التمركز التي قامت بها الوزارة لتفريغ مستودعات موبيل ومصر للبترول والتعاون وضمها الي ارض المصرية وتوفير اماكن بديلة لهذه الشركات استغرق وقتا طويلا ادي الي تأخر الشركة عن الدخول علي خط الانتاج في موعدها الزمنى المخطط
وعن سبب تأخر تنفيذ توسعات مشروع ميدور قال الملا خلال لقاؤه بموقع باور نيوز اليوم الى انه احتاج الي اصدار قانون خاص للضمانة المالية من وزارة المالية وهو ما تم بالفعل حيث صدر القانون من مجلس النواب في اغسطس الماضي وحاليا اقتربنا من انهاء الضمانة مع وزارة المالية وعلي اخر العام نسعى للانتهاء من تفعيل القرض المالي من البنوك المقرضة والضمانة الاجنبية التي اصدرتها هيئة ضمان الصادرات الايطالية ساك بعد الانتهاء من ضمانة وزارة المالية مؤكدا ان شركة ميدور تعمل حاليا مع المقاول شركة تكنيب لانهاء التقديرات المالية للمشروع حتي يتم التوقيع على جميع العقود في وقت واحد
واشار الي ان هذه المشاريع وبعد انهاء حالة التعثر ستنتهي كل مراحلها خلال عامي 2020 / 2021 وقد قدرنا انه وبعد انتهاء كل هذه المراحل خلال المدة المذكورة وبالقياس لما يتم حاليا من استيراد 35% من المنتجات البترولية من الخارج فاننا نتوقع ان تنخفض النسبة الي اقل من 10% بعد دخول مشاريع التكرير المذكورة الي حيز الانتاج واستدرك قائلا “وقد يري البعض ان هذه النسبة تبدو كبيرة ولكننا قدرنا ان هناك زيادة سنوية في الاستهلاك بنسبة 4% و مع زيادة السعات التكريرية سنتمكن من تقليل نسبة الاستيراد من 35% الي اقل من 10% “
و اشار وزير البترول الى انه متفاءل جدا ان يتم تقليل هذه النسبة بسبب مؤشر الاستهلاك الذى بدأ ينخفض في السوق المحلي حيث يقول ان الوزارة رصدت هبوطا في نسب استهلاك البنزين والسولار بعد زيادة الاسعار في شهر يونيو الماضي وصلت الي 4% في استهلاك البنزين و7% في السولار وهذه نسب ممتازة وذلك مقارنة بالربع الاول من العام المالي السابق وهذا معدل جيد لو استمر هذا الوضع في الصعود نكون قد حققنا ترشيد الدعم والاستهلاك من ناحية وترشيد الموارد المالية من ناحية اخرى كي ننفقها علي اوجه التعليم والصحة ومتطلبات الشعب الضرورية واكد انه ليس من المنتظر رفع اسعار المنتجات البترولية في السوق المحلية حتي 30 يونيو القادم وتابع ” السنة المالية الحالية لن تشهد اية زيادة في الاسعار ”