الرئيسيةأخبار الطاقةالمؤشرات الاولية تظهر استحواذ سيمنس على حصة حاكمة فى مركز صيانات العين السخنة والمفاوضات مستمرة لمنح ” القابضة ” احقية اصدار القرارات
المؤشرات الاولية تظهر استحواذ سيمنس على حصة حاكمة فى مركز صيانات العين السخنة والمفاوضات مستمرة لمنح ” القابضة ” احقية اصدار القرارات
قال مسئول بمكتب وزير الكهرباء والطاقة ان الاعمال المدنية بدأت فى انشاء مركز خدمات وصيانة محطات الكهرباء بالعين السخنة عبر احد الشركات المحلية وقال المسئول ان المؤشرات الاولية تظهر ان سيمنس حصلت على الحصة الحاكمة التى تزيد عن 50% من رأس مال الشركة التى ستدير المركز فى حين حصلت الشركة القابضة على المرتبة الثانية بينما استحوذ قطاع البترول على نصف حصة الشركة القابضة لكهرباء مصر ولم تدخل وزارة الانتاج الحربى شريكا فى المركز
هذا وقد تم الاتفاق على استخدام الماكينات الخاصة بوزارة الانتاج الحربى بدلاً من استقدامها من الخارج لاستغلال الامكانيات المحلية القائمة واوضح المسئول فى تصريح لموقع باور نيوز ان التفاوض يجرى حالياً بين مسئولى الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركة سيمنس لمحاولة التوصل الى صيغة نهائية حول حصة كل شركة خاصة وسط اختلاف الاراء بين مسئولى الشركة القابضة فبينما يري فريقاً فى اللجنة التى يرأسها المهندس جابر دسوقى ان تقوم الشركة القابضة بتوسيع حصتها وان يكون لها دور كبير فى السيطرة على القرارات داخل المنظومة الادارية للمركز فى حين يرى فريق اخر ان هذا ليس مهما فى الوقت الحالى اذا ما قورن بوجود مركز على اعلى مستوى داخل مصر لتوطين تكنولوجيا الاصلاح داخل البلاد والكف عن ارسال التربينات ووحدات التوليد للاصلاح خارج مصر الامر الذى يكبد البلاد اموالاً طائلة فى تكاليف الشحن ووقت الاصلاح
واوضح المسئول ان سيمنس عازمة على ان يكون لها حصة حاكمة ولكن ما زالت النقاشات مستمرة ولم تنته بعد وأوضح ان عمل المركز يسير على مسارين متتاليين المسار الاول ومدته 5 سنوات يركز على الاصلاح الشامل للتربينات والمولدات ومساعداتها فى السوق المحلى ويضم المركز مركز تدريب على المهارات الخاصة ومركز للعدد الخاصة المستخدمة فى صيانة وإصلاح وحدات التوليد والمسار الثانى يشمل ان يقوم المركز بتغطية المنطقة الاقليمية وتوسيع نشاطه حسب ما هو منصوص عليه فى اتفاقية انشاء المركز كى يستطيع القيام بهذه الخدمة فى البلدان المجاورة لمصر وتعظيم موارده المالية