باور نيوز – أحمد ابو هجرس
فى ظل الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة ووزارة الكهرباء والطاقة نحو إيجاد مصادر عديدة للحصول على الطاقة وتوفير الاستهلاك خاصة للمباني الحكومية والإدارية والمناطق الصناعية والتجارية والسكنية على مستوى الجمهورية وفتح أفاق جديدة للتنمية والاستثمار من خلال إنشاء محطات طاقة شمسية ونشر ثقافة الترشيد بين جموع المواطنين خطت شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء خطوات جادة لتفعيل تلك المنظومة من خلال القيام بمجموعة كبيرة من الندوات والمحاضرات لرجال الاعمال والمستثمرين فى مواقعهم من خلال جمعيات المستثمرين المنتشرة بكافة المناطق الصناعية والاستثمارية بالاضافة الى التوجة الى المسئولين والتنفيذيين بنطاق المحافظة وفى اماكن عملهم وهى الفئة التى يتعامل معها كثيرا من المواطنين.

وتحت رعاية اللواء احمد راشد محافظ الجيزة والسيد اللواء محمد رأفت السكرتير العام لمحافظة الجيزة وبدعم كامل من المحاسب محمد السيسى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء والدكتور مهندس جمال عبد السلام رئيس قطاعات الشئون الفنية حيث نظمت إدارة الاتصال السياسى بالمحافظة تحت قياده الدكتورة منى حامد مدير عام إدارة الاتصال السياسى الندوة الخاصة بالحديث عن ترشيد الطاقة وشرح قانون الكهرباء والتعريف بالطاقة الشمسية وكيفية الاستفادة منها حيث عقدت الندوة بديوان عام محافظة الجيزة وبحضور عدد كبير من السادة العاملين بالديوان والوحدات الادارية التابعة للمحافظة من خلال فريق كبير من مهندسى الادارة العامة لترشيد الطاقة بشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء.
بدأت الندوة بكلمة للمهندس محمد عبد الستار مدير عام الادارة العامة لترشيد الطاقة عن دور الادارة فى نشر ثقافة ترشيد الطاقة ومساعدة كافة المستثمرين والمواطنين فى عملية ترشيد الاستهلاك وكفاءة الطاقة وعن كيفية تنفيذ المحطات الشمسية سواء كان بالوحدات الصناعية او التجارية او السكنية وعن مدى التوفير الذى يمكن ان يحدث اذا تم تفعيل تلك المنظومة.

ثم تحدث المهندس جمال سعيد كامل مديرى ادارة الادارة العامة لترشيد الطاقةالذى تحدث عن مفهوم ترشيد الطاقة في أبسط تعريفاته هو الاستهلاك الامثل لموارد الطاقة بما يحد من اهدارها دون المساس براحة مستخدميها او انتاجيتهم او المساس بكفاءة الاجهزة والمعدات المستخدمة.
وقال ان ما يشاع خطأ عن ترشيد الطاقة أنه محاولة لتقييد حرية الإنسان فلا يستخدم ما يحتاجه من أجهزه أو مهمات إضاءة بل على العكس فهو دعوة لاستخدام كل ما يحتاجه الإنسان من أجهزة ولكن بالشكل الأمثل وقتما يحتاج فقط .
وقال ان ترشيد الطاقة هو واجب قومي ودينى واقتصادى وبيئى
واجب قومى : حيث أن ترشيد الطاقة يقلل من الدعم المخصص لها وهذا الوفر يعود على مجتمعنا بالانتعاش الاقتصادي وزيادة دعم الصحة التعليم ومستوى معيشة الأفراد.
واجب ديني : لقد حثت جميع الأديان و الشرائع السماوية إلى عدم التبذير أو الإسراف في كل نعم الله علينا ”ولا تسرفوا ان الله لا يحب المسرفين“و كذلك حثنا الإسلام على عدم التبذير حتى في ماء الوضوء ولو كنت على نهر جارى.
واجب اقتصادي : يؤثر ترشيد الطاقة الكهربية تأثيرا مباشرا على تقليل فاتورة الاستهلاك الشهري حيث أن الشرائح الأقل استهلاكا أقل فى سعر المحاسبة.
كما يؤثر الترشيد على زيادة العمر الافتراضي للأجهزة الكهربائية ”تقليل عدد ساعات التشغيل اليومي“.
أما بالنسبة للمجتمع فترشيد استهلاك الطاقة يؤدي لارتفاع مستوى معيشة المجتمع.
كما أن عدم الترشيد … يحرم الآخرين من نعمة الكهرباء.
واجب بيئي : يؤثر إنتاج الطاقة الكهربائية من الغاز الطبيعي والمازوت إلى حدوث انبعاث غازات الاحتباس الحراري من أكاسيد أول و ثاني أكسيد الكربون أكاسيد الكبريت الأمر الذي يضر بالبيئة أضرارا بالغا و يؤدي إلى اتساع ثقب الأوزون وإحداث ظاهرة الاحتباس الحراري فكان هدفنا ترشيد الطاقة للحصول على بيئة نظيفة و خضراء.

ثم تحدث المهندس امير الياس بالادارة العامة لترشيد الطاقة عن العادات الخاطئة التي يقوم بها البعض أحيانا وعادة في حياة البعض الأخر وتتسبب بشكل كبير فى الاسراف فى استخدام الطاقة وبالتالى ارتفاع فواتير استهلاك الكهرباء
من العادات الخاطئة التي يقوم بها البعض أحيانا و عادة في حياة البعض الأخر :-
• إغلاق النوافذ , الستائر وعدم الاستفادة من ضوء الشمس نهارا رغم سطوع الشمس على مصر لأكثر من 10 ساعات يوميا.
• تشغيل الأجهزة الكهربائية و المنزلية دون الحاجة إليها وكذلك تركها فى وضع الاستعداد Stand by.
• ترك اللمبات المحترقة و المقاربة للاحتراق و التي لا ينتج عنها أي ضوء تعمل فيقوم كل كابح باستهلاك 10 وات طالما هناك جهد في الدائرة.
• استخدام الكهرباء في غلي وتسخين المياه .
• استخدام الأجهزة الكهربائية ومهمات الإضاءة غير الموفرة للطاقة لرخص سعرها
• ضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة أقل من درجة الراحة الحرارية لجسم الانسان وهي ما بين 22 إلى 25 درجة
• عدم إحكام غلق الأبواب و النوافذ وأحيانا تركها مفتوحة تماما عند عمل أجهزة التكييف.
ثم تحدث المهندس احمد ناصف بالادارة العامة لترشيد الطاقة عن جهود قطاع الكهرباء في ترشيد الطاقة وعن الطاقة الشمسية ان الخلايا الشمسية تقنية جديدة ومتطورة وهو صناعة إستراتيجية باعتبارها مصدرا لطاقة المستقبل سيكون لها الأثر الأكبر في المحافظة على مصادر الطاقة التقليدية ولأغراض أهم واستغلال أثمن علاوة على أن مصدر طاقته مجاني ولا ينضب ونظيف ودون مخلفات أو أخطا.

هذا الى جانب ما تقوم به وزارة الكهرباء والشركات التابعة لها بتقديم الدعم الفنى لإنشاء محطات طاقة شمسية وطاقة الرياح وتقدم كافة التسهيلات بربط تلك المحطات بشبكة الكهرباء وعن أهمية استخدام الطاقة الشمسية
وقال انه بالنسبة الى الاضاءة المنزلية (43% من اجمالى الاستهلاك) وان وزارة الكهرباء نفذت مشروع 10 مليون لمبة ليد LED موفرة للطاقة بدلا من اللمبات المتوهجة بوفر 85% فى الطاقة بالتقسيط على 20 شهر وبقدرات مختلفة تناسب جميع الأغراض.
واكد انه في مجال الطاقة المتجددة قامت وزارة الكهرباء و الطاقة بالتعاون مع وزارة الإسكان و المجتمعات العمرانية بإلزام المدن الجديدة بإستخدام السخانات الشمسية أعلى أسطح المباني.
واستخدام أعمدة الإنارة المضاءة بالطاقة الشمسية.
واضاف بأن وزارة الكهرباء و الطاقة قامت باستحداث تعريفة مميزة لشراء الطاقة الكهربية المنتجة من الطاقة المتجددة (الرياح – الشمس) جاذبة للاستثمار حيث أنها أعلى من تعريفة بيع الطاقة للمشتركين.
واكد على ضرورة نشر ثقافة ترشيد الطاقة من خلال توعية المجتمع ونشر ثقافة استخدام الطاقة استخداما أمثل وتنشئة الجيل الجديد على هذه الثقافة ومن خلال عمل مثل هذه الندوات والمحاضرات التثقيفية لجميع فئات الشعب لترسيخ مفهوم الترشيد. بخلاف الاعلانات فى وسائل الاعلام المختلفة.































