فكرة عمل النظام التفاعلي مبنية في الأساس على ما يسمى بتقنية النمذجة والمحاكاة (Modeling and Simulation Technology) والتي تهدف إلى تشخيص الأمور المعقدة والمشاكل المختلفة التي يتعرض إليها الإنسان في حياته اليومية والعملية من اجل التوصل إلى أنجع وأدق الحلول لها وللحيلولة دون نشوئها في المستقبل وأيضا إلى تطوير ماهو قائم بالفعل، حيث أن هذه التقنية تستشرف ما يمكن أن يحدث مستقبلا ولفترات طويلة تكاليف تطبيق تقنية النمذجة والمحاكاة تعتبر غير مكلفة مقارنة مع المشاكل المعقدة التي تواجهها وتعمل على حلها وهى وسيلة تؤدى إلى توفير الوقت لاتخاذ القرارات المناسبة.
وتهدف النمذجة إلى وضع الإجراءات الكفيلة بالحد من التلوث من المصدر كتكوين قاعدة بيانات حاسوبية DATABASE للمخلفات الصناعية السائلة لتطوير برنامج إدارة متكامل لها يعمل على مراقبة معدل استهلاك المياه والحد منه ومراقبة معدل تدفق (تولد) المخلفات السائلة الملوثة والعمل ما أمكن على تخفيضهاو اجراء مسوحات ميدانية (على خطوط الانتاج)لمراقبة استهلاك المياه الداخلة وتولد المياه الناتجة في كل عملية صناعية مفصلية وخلال دورة انتاجية كاملة و مراقبة مردود عملية المعالجة من خلال متابعة نتائج التحليل المخبري، والعمل على إيجاد نظم معالجة بديلة.و الاستفادة من تجارب منشآت صناعية مشابهة في الحصول على قيم للمقارنة.
تستخدم تقنيات ومنهجيات نمذجة البيانات لنمذجة المعطيات بطريقة معياريةو متسقة يمكن النبؤ بها من أجل إدارتها كموارد. ينصح بشدة باستخدام معايير نمذجة البيانات لجميع المشاريع التي تتطلب وسيلة قياسية من تحديد وتحليل البيانات داخل المنشاة ، على سبيل المثال ، وذلك باستخدام نمذجة البيانات : لمساعدة محللي الأعمال والمبرمجين ، ومختبري الكود ،متخصصي تقنية المعلومات والمهندسين والمديرين و المنظمات ذات الصلة والعملاء على فهم واستخدام النماذج المتفق عليها فيما يخص مفاهيم المنشاة و كيفية ارتباطها بعضها ببعض.
تعتبر تنمية موارد الطاقة الأولية وحسن إدارتها من أهم دعائم التنمية المستدامة، وتتنوع مصادر الطاقة المستخدمة في المنشآت الصناعية ما بين طاقة كهربائية وغاز طبيعي ومن المتوقع أن يزداد الطلب على هذه الطاقة في المنشآت على حسب توسع نشاطاتها، وللوفاء باحتياجاتها تؤدى هذه المنشآت دورا حيويا لتوفير الغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية اللازمة على أسس مستدامة، من خلال تخطيط سياسات للطاقة تعتمد على تحسين كفاءة استخدامها، وترشيد استهلاكهاً مع تنمية استخداماتها وباستخدام نمذجةالدراسات تم التعرف على تأثير عدد من المتغيرات مناسبة لترشيد استهلاك الطاقة في القطاع الصناعي وتأثيرها على التنمية المستدامة إبراز أهمية وضرورة رفع كفاءة ترشيد استهلاك الطاقة والذي أصبح أمراً حتمياً لمجابهة الطلب المتزايد عليها من جهة، ولنضمن استغلالا أفضل للطاقة الكهربائية والحد من ضياعها من جهة أخرى، وهذا ما يلزم وضع خططاً لترشيد استخدام الكهرباء في كل القطاعات استهلاكية، انتاجية، خدماتية.
إن الظواهر الاقتصادية بشكل عام تكون خاضعة لعدة عوامل في أن واحد وهي تؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة و وقد امكن بواسطة استخدام قياسات تحليلية لاستهلاك الكهرباء وذلك باستخدام السلاسل الزمنية لدراسة طرق ترشيد الاستهلاك ،تحدث في هذه الظواهر تغيرات متعددة.
ونقصد بمركبات السلسلة الزمنية العناصر المكونة لها، وهي تفيد تحديد سلوكها في الماضي والمستقبل.
تعددت تعاريف السلسلة الزمنية بحسب طبيعة الغرض من الدراسة وبحسب طبيعة التخصص ،ومن أبرز التعاريف ما يمكن ذكره في السلسلة الزمنية هي عبارة عن مجموعة من المشاهدات عن ظاهرة ما بوبت خلال فترات زمنية متتالية ، بحيث بتشكيل لنا توزيع له بعدين أولهما الزمن (الذي يمثل المتغير المستقل)، والبعد الثاني للتوزيع يمثل في قيم الظاهرة تعميم هذه الدراسات القياسية والتنبؤية وإعطائها أهمية كافية فيما يخص هذه الظاهرة الاقتصادية فترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في مصر وأهمية الحافظة على الكهرباء فدراسة نمذجة الاستهلاك الوطني للطاقة الكهربائية، وذلك بالاعتماد على متغيرات مفسرة كالنمو الديموغرافي، معدل النمو الاقتصادي.
فالترشيد هو الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة الكهربائية المتوفرة واللازمة لتشغيل المنشأة، دون المساس براحة مستخدميها أو بكفاءة الأجهزة.
فترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية باستخدام المعدات المستخدمة فيها أو إنتاجها.ويهدف ترشيد الطاقة الكهربائية إلى تخفيض قيمة فاتورة استهلاك الطاقة الكهربائية و البعد عن الإسراف في استهلاك الطاقة الكهربائية والمشاركة الفعالة لاستمرار الخدمة الكهربائية بالكفاءة المطلوبة عن طريق تخفيض الأحمال الزائدة على محطات وشبكات الكهرباء.
ويمثل مو ضوع ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية مكان الصدارة بين المواضيع التي تشغل اهتمام الوزارة المعنية بالطاقة الكهربائية لأي بلد، ويحظى الأولوية بسبب زيادة معدلات الاستهلاك، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الاستثمار و الإنتاج و التشغيل و الوقود.
وعليه فقد تبنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة فى مصر برنامجا طموحا لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والحفاظ عليها فى أعلى مستويات ترشيد في استهلاك الطاقة الكهربائية دون التأثير على الإنتاجية أو على مستويات الخدمة المقدمة واستخدام العدادات الذكية مسبوقة الدفع.
الترشيد العام في استهلاك الطاقة الكهربائية في القطاعات الصناعية والسكنية والتجارية والمرافق العامة.
والاستعمال الأمثل للطاقة عن طريق إتباع الوسائل المختلفة التي تساعد في الحفاظ على الطاقة مثل العوازل الحرارية واستخدام الأجهزة ذات الكفاءة العالية والموفرة للطاقة بنسبة كبيرة وغيرها واستخدام لمبات الليد الموفرة للطاقة و تخفيض أو إزاحة الأحمال خلال الفترة الذروة و التوعية العامة لجميع المواطنين.
وهناك بعض الأجهزة الكهربائية التي تستخدم في مختلف الأغراض حيث ينتج عن استخدامها استهلاك للطاقة الكهربائية يعتمد في مقداره على الفترة الزمنية لتشغيل هذه الأجهزة وطبيعة الاستخدام.
فالإسراف في تشغيل الأجهزة الكهربائية لفترات طويلة دون حاجة فعلية يؤدي إلى استهلاك كهربائي زائد عن الحاجة، مما يترتب عليه ارتفاع في قيمة فاتورة الكهرباء وتفاقم في مقدار الأحمال الكهربائية والتي قد تؤدي إلى استهلاك الكهرباء هو ظاهرة مسيطرة ومهيمنة على جميع مظاهر الحياة. فينبغى ضرورة العمل في الوقت الحاضر على تنمية هذه الموارد الطاقة الكهربائية عن طريق حسن استخدام الموارد المتاحة.






























