وليد البهنساوي
قال بيان رسمى من هيئة المحطات النووية المصرية لتوليد الكهرباء انها حصلت علي إذن قبول اختيار موقع الضبعة (SAP)والذي صدر عن هيئة الرقابة النووية والاشعاعية المصرية )ENRRA )في أوائل شهر مارس من هذا العام
ويعد الحصول علي هذا الاذن إنجازاً رئيسيًا ومعلما اساسيا في عملية الترخيص للمحطة النووية حيث صدر الاذن كنتيجة لعمليات المراجعة الشاملة التي تمت من قبل هيئة الرقابة النووية والاشعاعية المصرية بالوثائق التي قدمتها هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء والتي تم تحديثها وتقديمها علي صورتها النهائية في عام 2017 لطلب الموافقة علي اختيار موقع الضبعة كاول موقع للمحطات النووية في مصر وقد شملت الوثائق علي:
1 .بيانات حول أنواع المفاعلات المختلفة وتركيباتها من نوعية الماء المضغوط
2 .بيانات عن الموقع وخصائصه ، وكذلك معلومات عن الشركات التي قام بدراسة الموقع وأيضا الدراسات التي تمت بالموقع
3- اساسيات ومفهوم التصميم Design basis and Concept
4تقرير تقييم األثر البيئي لللمشروع )EIA )والذي قام بمراجعته والموافقة عليه جهاز شئون البيئة.
– وانطلاقاً من الشفافية التي تنتهجها مصر تجاه مشروع المحطة النووية بالضبعة، وأيضا استثمارا للخبرات العالمية في هذا المجال قامت هيئة الرقابة النووية والاشعاعية بدعوة بعثة مراجعة دولية لها الصفة الاستقلالية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل تقديم الدعم في مراجعة الوثائق المقدمة وبالاخص فيما يتعلق بمراجعة تقرير تقييم الموقع والجزء الاشعاعي من تقرير تقييم الاثر البيئي وعلي اثر ذلك قامت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتقديم الدعم المطلوب من خلال : مهمة مراجعة وثائق ترخيص الموقع والتصميم ضد الاحداث الخارجية Site and External Events Design Review Service – (SEED)
والتي عقدت خلال شهر يناير 2019 حيث تم وضع اولوية خاصة اثناء عملية المراجعة لخصائص الموقع وثيقة الصلة بالسلامة والمخاطر الطبيعية الخارجية بيما في ذلك زلزال تسونامي وايضا الاحداث الخارجية التي قد يسببها الانسان
يعتبر اصدار هذا الاذن هو اقرار بان موقع الضبعة وخصائصه تتوافق مع المتطلبات المصرية الوطنية ومتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواقع محطات القوي النووية والتي يجب اخذها في الاعتبار كبيانات اولية تدخل في تصميم المحطات النووية المقرر انشاؤها بالضبعة وهو ما سينعكس لضمان الترشيد الامن والموثوق في المستقبل للمنشأت النووية
وتم اصدار هذا الاذن ضمن سلسلة من التراخيص والاذونات الخاصة للمحطة النووية وياتي هذا الاذن علي رأسها نظرا لخصوصيته لانه يصدر للموقع ككل ولجميع الوحدات المقرر انشاؤها اما باقي التراخيص والاذونات فتصدر لكل وحدة نووية علي حدا كما ان هذا الاذن الصادر عن هيئة الرقابة النووية والاشعاعية المصرية هو شرط للحصول علي وثيقة الترخيص التالية “اذن الانشاء” وهو المرحلة التالية والتي تقوم هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء حاليا وبالتعاون مع المقاول الروسي اتومستروي اكسبورتبالوفاء لمتطلباتها






























