تحليل : اسماء سيد مصطفي
السنوات الأربع الماضية كانت الأكثر سخونة على الإطلاق وأن الكوارث الطبيعية تسببت في الفوضى في تقريبا في كل منطقة من العالم.
فأزمة المناخ ازمة عالمية تهدد عقودًا من التقدم وتعرض جميع خططنا للتنمية الشاملة والمستدامة للخطر.وعلى مدار الساعة تدق. لقد أخبرنا العلم بوضوح أنه لا يوجد لدينا سوى 12 عامًا لهذا التحول إذا كنا نريد الحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية وتجنب أسوأ آثار تغير المناخ.
وهناك سؤال يطرح نفسة هل يمكن الفوز بالسباق للتغلب على الكارثة وإيجاد كوكب امن ؟!!نعم يمكن الفوز من خلال تحرك عالمي متأصل في حلول مستدامة وتتماشى مع اتفاق باريس التاريخي وجدول أعمال الأمم المتحدة لعام 2020 فلابد من إيجاد حلول مناخية تعزز الاقتصادات وتحمي البيئة
جاء ذلك فى 27 أبريل بحضور الأمين العام للأمم المتحدة اجتماع المائدة المستديرة للزعماء حول تعزيز التنمية الخضراء والمستدامة لتنفيذ أجندة 2030 في بكين الصيين فهناك دعوة من الأمم المتحدة لقادة العالم إلى التوصل إلى خطط واقعية لتعزيز مساهماتهم المحددة وطنياً بحلول عام 2020″ ، في إشارة إلى الجهود التي بذلتها كل دولة بموجب اتفاقية باريس للحد من الانبعاثات الوطنية والتكيف بشكل أسرع مع آثار تغير المناخ فهذه الخطط يجب أن توضح كيف يمكن تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 45 في المائة خلال العقد المقبل ، وكيف يمكن للعالم الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية على الصعيد العالمي بحلول عام 2050 من خلال تدابير قوية للتخفيف والتكيف وهذا هو السبب في طلب الامم المتحدة من القادة في جميع أنحاء العالم اعتماد تسعير الكربون الذي يعكس التكلفة الحقيقية للانبعاثات والإعانات النهائية للوقود الأحفوري والتوقف عن إنشاء مصانع جديدة للفحم بعد عام 2020 إن مبادرة الحزام والطريق بفضل حجمها الضخم من الاستثمار ، هي فرصة لدفع العالم نحو مستقبل أخضر ومساعدة البلدان على الانتقال إلى مسارات منخفضة الكربون والطاقة النظيفة مع بنية تحتية جديدة مستدامة
وقد صرح الأمين العام للأمم المتحدة لزعماء العالم فى بكين مشددا على أن “الاقتصاد الأخضر هو المستقبل” ، وأن الحكومات والمدن والشركات التجارية أكثر من أي وقت مضى تفهم أن حلول المناخ تعزز الاقتصادات وتحمي البيئة في نفس الوقت فالتقنيات الحديثة توفر الطاقة بتكلفة أقل من الاقتصاد القائم على الوقود الأحفوري ، وأن الرياح والشمس هي الآن أرخص مصادر الطاقة الجديدة






























