تحتفل القوات البحرية بكل فخر واعتزاز بالذكرى الـ51 بأحد أعظم الانتصارات البحرية في التاريخ البحري الحديث؛ حيث شهد يوم الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1967 النصر الذي حققه رجال القوات البحرية في أول معركة صاروخية بحرية في التاريخ وبداية الانتصارات المصريية، مُمهدة بذلك الطريق إلى حرب الاستنزاف.
ولا يعلم الناس أن البطل الأول فى اغراق المدمرة هو النقيب بحرى أحمد شاكر عبد الواحد الذى كان يرأس طاقم اللنش الأول و معه الملازم أول بحرى / حسن حسنى ، و كان المؤرخ المرحوم / عبد العظيم رمضان فى أول التسعينات قد كتب عدة مقالات فى مجلة أكتوبر ، قد أثبت فيها أن وقائع اغراق المدمرة كانت بمبادأة من النقيب احمد شاكر قبل ان تصله تعليمات بالاشتباك بعدما تأخر الرد عليه من قيادة القاعدة و التى كانت تنسق مع القيادة السياسية نظر لخطورة عواقب الاشتباك مع المدمرة و لم يمر الا حوالى 4 شهور على النكسة ، و انه قام بتعطيل جهاز اللاسلكى فى اللنش كحجة له فى الاشتباك لأن المدمرة رصدته و كانت ستبادر باطلاق النار عليه و اغراقه ، و فى الساعة 5.30 مساءا أطلق صاروخين على المدمرة فأغرقها ، و بعدها بساعتين قام اللنش الثانى بقيادة النقيب بحرى / لطفى جاد الله و معه الملازم اول بحرى / ممدوح منيع بعدها بساعتين فى الساعة 7.30 باطلاق صاروخين آخرين للاجهاز التام عليها .




























