قبل نصرأكتوبر 1973 كانت قد وقعت سيناء فى الاحتلال وكانت فى ذلك التوقيت تمد مصر بحوالى 80% من الإنتاج اليومى للبترول ومشتقاته وبعد الإنتصار واستعادة الارض و تحديداً فى السابع والعشرين من نوفمبر 1975 تم استعادة حقول سيناء فتم اتخاذ ذلك اليوم عيداً للبترول المصرى وبعد مرور 44 عام على ذلك الحدث العظيم كثمرة هامة من ثمار حرب اكتوبر المجيدة فإن عمال البترول ينتظرون احتفال هذا العام لتحقيق بعض احلامهم بعدما حققوا الكثير من الانجازات على أرض الواقع حيث أن قطاع البترول بعماله قد يكون هو القطاع الوحيد الذى لم تتأثر إنتاجيته نتيجة ما مرت به مصرنا الغالية من احداث فى الفترة ما بين ثورتى 25 يناير 2011 مروراً بثورة 30يوليو 2013 وما نتج عن ذلك من انهيار الكثير من القطاعات فلم يتأثر قطاع البترول بهذه الأحداث بل على العكس لقد تزايدت انتاجيته بفضل تماسك رجاله وعماله وقياداته المخلصين الأوفياء .
ويعتبر قطاع البترول من أهم القطاعات الأقتصادية فى مصر ومن أهم دعامات الاقتصاد الوطنى وقد حقق القطاع والعاملون به الكثير من الانجازات التى عادت وتعود بالنفع الدائم على المجتمع بأسره و ذلك بفضل توجيه القيادة السياسية فقد تحقق على سبيل المثال لا الحصر .
– تشغيل مشروع برج التقطير الأولى بمعمل تكرير ميدور بالإسكندرية .
– اكتشاف جديد للغاز الطبيعى قامت به شركة بى بى فى منطقة امتياز شمال دمياط البحرية فى شرق دلتا النيل .
– تطوير ورفع كفاءة وافتتاح طريق أرض النهضة بمنطقة العامرية بالأسكندرية مساهمة من شركات البترول العاملة فى المنطقة ( خدمة مجتمعية )
– عن طريق الفيديو كونفرانس قيام السيد / رئيس الجمهورية بافتتاح مشروع إنتاج الغاز من حقول غازات غرب الدلتا فى المياه العميقة شمال الإسكندرية / غرب المتوسط .– زيادة انتاجية حقل نورس من الغاز بحجم انتاج غير مسبوق فى منطقة دلتا النيل .
– موافقة الدولة على عدد من الاتفاقيات الجديدة للبحث عن الزيت والغاز فى منطقة الصحراء الغربية .
– سداد الكثير من مستحقات الشركاء الأجانب للشركات العالمية العاملة بمصر .
– افتتاح محطة توليد الكهرباء الدائمة بمجمع مشتقات الإيثيلين ( إيثيدكو ) بقدرة 150 ميجاوات لتغذية المشروع بمتطلباته من الطاقة الكهربائية بشكل دائم.
– قيام القطاع فى مجال تطوير البنية الأساسية من خطوط أنابيب ومستودعات وموانئ ومعامل تكرير كأحد المحاور الهامة فى مشروع تحويل مصر لمركز إقليمى لتجارة وتداول الطاقة.
– توسعات معمل ميدور ومشروع إنشاء مجمع جديد للتكسير الهيدروجينى للمازوت بمعمل أسيوط لتكرير البترول.
– تشغيل حقل ظهر وازدياد انتاجيته واعلان الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى .
– بدء تشغيل وحدة الأمين الجديدة بشركة سيدبك للمساهمة فى إزالة الاختناقات بمصنع الإيثيلين وإعادة تشغيل المصنع بالطاقة القصوى وذلك بتكلفة استثمارية 27 مليون دولار.
– إصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم أنشطة سوق الغاز رقم 196 لسنة 2017.
– تفعيل مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بتوفير مظلة اجتماعية تأمينية للعمالة المصرية من خلال شهادة ” أمان المصريين ” ، و شراء وزارة البترول عدد 600 ألف شهادة بقيمة 300 مليون جنيه للتأمين على العاملين بقطاع البترول .
– إعلان عن الكشف البترولى بالصحراء الغربية ( مليحة جنوب غرب ) لشركة اينى الإيطالية .
– وضع البئر التنموى نيدوكو شمال غرب -7 بحقل نورس فى منطقة أبوماضى بدلتا النيل على الإنتاج بمعدل حوالى 180 مليون قدم مكعب غاز و1500 برميل متكثفات يومياً .
– توقيع عقدى بيع وتوريد اليوريا لمشروع السويس لمشتقات الميثانول وكذلك عقدى توريد البروبان التجارى والكهرباء لمشروع إنتاج البولى بروبيلين الجديد لشركة سيدبك.
– توقيع عقد رخصة إنشاء مصنع البروبيلين الجديد بمشروع مجمع سيدبك بالأسكندرية والذى يأتى ضمن مشروع زيادة الطاقة الإنتاجية للمجمع والذى يستهدف إنتاج ٥٠٠ ألف طن من مادة البروبيلين و٤٥٠ ألف طن من مادة البولى بروبيلين باستثمارات حوالى 2ر1 مليار دولار.
– نجاح قطاع البترول في اطلاق الغاز الطبيعى لأول مرة فى 6 مدن ومناطق جديدة بمحافظات الجمهورية في اطار المشروع القومى لتوصيل الغاز الطبيعى لمختلف المناطق بمحافظات مصر واحلاله محل البوتاجاز، وهم الإسكان الاجتماعى بالعاشر من رمضان ومدن بلقاس وشربين بالدقهلية و بيلا وقرية الجرايدة بكفر الشيخ ، ومدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية.
– إعلان الانتهاء من وضع البئر التنموية الجديدة ” نيدوكو جنوب غرب – 3 ” على خريطة الإنتاج بحقل نورس للغاز الطبيعى في منطقة دلتا النيل بمعدلات انتاج بلغت نحو 180 مليون قدم مكعب غاز يومياً و 1500 برميل متكثفات يومياً.
والكثير والكثير من الاكتشافات والانتاج ولرجال البترول بعض المطالب المشروعة التى يجب على القيادة التنفيذية للقطاع العمل على تنفيذها لإن العنصر البشرى فى قطاع البترول والذى يمثل الركيزة الأساسية وحجر الزاوية فى تنفيذ جميع الخطط الطموحة التى تعمل تؤدى الى زيادة معدلات الانتاج حيث أنهم العنصر الفاعل فى قاطرة الصناعة الوطنية يواصلون الليل بالنهار للوصول بمصرنا الغالية الى المكانة التى تستحقها ، ففى كل موقع من مواقع الإنتاج يتألقون كالنجوم فى السماء لا يهتمون الا بالهدف المحدد لهم وهو الوصول الى تحقيق الخطط والبرامج المعتمدة للوصول الى المعدلات الأمنة من الإنتاج .
وما زلت على يقين ان يتم هذا العام اقامة احتفال يليق بجنود الانتاج يتم فيه تكريمهم ومنحهم بعض المزايا التى توقف منحها منذ اخر احتفال رسمى بعيد البترول فى نوفمبر 2010 .
خالص الحب والتقدير وأطيب الأمنيات لقادة قطاعنا المتميز وكل عام وانتم بخير .
محسن عليوة
أمين عام عمال حماة الوطن






























