
وليد البهنساوي
على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2020” المنعقد تحت شعار “شركاء من أجل عالم متماسك ومستدام” واستمرارًا لدورها الرائد في تعزيز ممارسات الاستدامة، شركة القلعة تتعهد بوضع أهداف مناخية تتوائم مع خطط مبادرة الاتفاق العالمي للامم المتحدة والهدف 13 للتنمية المستدامة لخفض درجة الحرارة العالمية بواقع 1.5 درجة مئوية عن مستويات ما قبل العصر الصناعي.
أعلنت اليوم شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية بمصر وأفريقيا – عن توقيعها تعهدًا عالميًا لحماية المناخ، تعمل بموجبه الشركة على تحقيق أهداف خفض درجة الحرارة العالمية بواقع 1.5 درجة مئوية وبما يتوائم مع الأهداف الرامية إلى خلق مستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية. ويأتي توقيع القلعة استجابة لأحدث التوصيات العلمية التي تدعو إلى الحد من التداعيات السلبية لظاهرة التغير المناخي، علمًا بأن القلعة كانت في طليعة 177 شركة تبنت الحملة الهادفة إلى التصدي للتغير المناخي بشكل عاجل وبأسلوب يمكن قياس نتائجه.

وفي هذا السياق، أعرب الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، عن اعتزازه بكون القلعة في طليعة المؤسسات العالمية التي تبنت تلك المبادرة الطموحة، والتي تهدف إلى تركيز الجهود على تحقيق الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية حول العالم، مشيرًا إلى أن الشركة أصبحت أكثر استعدادًا لتحقيق المزيد من الإنجازات على صعيد الاستدامة. وقال هيكل إن الشركة قامت بتبني استراتيجية متعددة الأبعاد تعتمد على دمج ممارسات الاستدامة والابتكار وتعظيم القيمة في جميع عملياتها التشغيلية، حيث سعت القلعة منذ نشأتها قبل خمسة عشر عامًا إلى تطبيق مفهوم “الاستثمار المسئول”، نظرًا لمردوده الإيجابي الملموس على الاقتصاد والبيئة والمجتمعات المحيطة بأعمال الشركة.
والجدير بالذكر أن الإعلان عن الحملة جاء خلال فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي في نسخته الـ 25 الذي انعقد في العاصمة الإسبانية مدريد، وأيضًا في بيان صحفي مشترك صادر عن مبادرة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، ومبادرة الأهداف المستندة إلى العلم “SBTI”، وتحالف “We Mean Business coalition”. رابط موقع أخبار الأمم المتحدة حول التغير المناخي: https://unfccc.int/news/at-cop-25-corporate-climate-movement-grows-as-new-companies-announce-plans-to-align-with-a-15degc
وأشار هيكل إلى الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه الشركات في الحد من آثار الاحتباس الحراري، والمساهمة في بناء مستقبل اقتصادي خالٍ من الانبعاثات الكربونية. وأعرب هيكل عن اعتزاز القلعة بالمردود الإيجابي الذي حققته استثماراتها في مجال الطاقة الشمسية وإنتاج الوقود المشتق من المخلفات الزراعية، وإعادة تدوير المخلفات، وتوفير خدمات النقل النهري، وتصنيع مواد البناء الصديقة للبيئة. وأكد أن القلعة ستقوم بموجب التوقيع على التعهد العالمي بقياس وتقدير حجم إنتاجها من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، ومن ثم العمل على خفضها بالمقدار والسرعة اللازمتين للحد من آثارها الضارة.
ومن جانبه، أوضح هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن حجم التداعيات السلبية الناجمة عن التغير المناخي أصبحت أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، الأمر الذي يفرض حتمية العمل على تحسين المناخ. وأشار إلى أن توقيع القلعة على هذا التعهد العالمي الهام لمواجهة ظاهرة التغير المناخي يعكس مدى التزام الشركة بترسيخ مبادئ المساءلة والمسئولية والقيادة من أجل الوصول إلى الحياد المناخي، سعيًا للمساهمة في خلق مستقبل مستدام للأجيال القادمة. ولفت إلى أن التعهد يمثل امتدادًا للاستراتيجية التي تبنتها القلعة بهدف تعزيز المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والتي أثمرت عن تحولها إلى المستثمر المفضل للمؤسسات الراغبة في الاستثمار بأكبر المشروعات في قارة أفريقيا، ومن بينها مؤسسات التمويل التنموية وبنوك التنمية متعددة الأطراف، ووكالات ائتمان الصادرات.
وأضاف الخازندار أن القلعة تحرص على إقامة الاستثمارات التي تحقق عائدات بقدر يضاهي المخاطر التي اتخذت، بالتوازي مع تحقيق مردود إيجابي ملموس على المجتمعات المحيطة والبيئة، مشيرًا إلى ضرورة تبني كبرى الشركات والمؤسسات لنموذج الاستثمار المسئول على غرار القلعة، والتعاون من أجل صياغة مستقبل مشترك وتحقيق أهداف حملة خفض درجة حرارة الكوكب بمقدار 1.5 درجة مئوية، إلى جانب العمل على خفض الانبعاثات الدفيئة الناجمة عن استثماراتها بنسبة 100% بحلول عام 2050.

وفي إطار التزامها بتبني ممارسات التنمية المستدامة والاستثمار المسئول، أصبحت القلعة أول شركة مصرية تستحدث منصب رئيس قطاع الاستدامة، والذي تشغله السيدة غادة حمودة. كما تعد القلعة أول شركة تقوم بتأسيس لجنة للاستدامة تتبع مجلس الإدارة، حيث تتولى اللجنة مسئولية التأكد من ضمان التزام القلعة وشركاتها التابعة بتطبيق ممارسات مسئولة في الصحة والسلامة والعمل العادل والحوكمة والبيئة.

وفي سياق متصل، أكدت غادة حمودة رئيس قطاع التسويق والاستدامة بشركة القلعة، أن العالم قد شهد العديد من التغيرات والتحديات والتحولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة، ومنها التغيرات التي طرأت على السياسة والوعي العام والبيئة والتي أدت إلى تشكيل مناخ جديد للأعمال. وأكدت حمودة على أن القضية الملحة التي تواجه العالم الآن تتمثل في إعادة تعريف الدور الذي تلعبه الشركات في النهوض بالمجتمعات، وذلك في وقت تمر فيه الرأسمالية بمنحنى جديد من تاريخها، مع بداية ما يسمى “العقد الحاسم” من القرن الحادي والعشرين. وشددت على ضرورة تبني مجتمع الأعمال غاية وهدف لا يركز فقط على تحقيق العائدات المادية بل يتخطاها ليشمل تحقيق المنفعة المشتركة والمردود الإيجابي على الاقتصاد والبيئة والمجتمعات المحيطة أو ما يطلق عليه مفهوم الاستثمار المسئول الذي يحقق مصالح جميع الأطراف المعنية كالمجتمع والبيئة بالإضافة الى المستثمرين. وأضافت حمودة أن التوقيع على الحملة يأتي تماشيًا مع الاستراتيجية التي تتبناها القلعة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على المدى الطويل، بالإضافة إلى دعم وتحقيق “رؤية مصر 2030″، وكذلك أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الـ 17 باعتبارها من أولى الشركات التي تبنت تلك الأهداف في ممارسات أعمالها والتي تتضمن الهدف الـ 13 الخاص بالعمل المناخي.

وعلى غرار الشركات الموقعة في الحملة، تلتزم شركة القلعة بصياغة أهداف علمية يمكن التحقق من نتائجها، وذلك من خلال مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم “SBTI”، والتي تقوم بإجراء تقييم مستقل للأهداف التي وضعتها الشركات لخفض الانبعاثات الكربونية ومدى تطابقها مع أفضل الممارسات العلمية المتبعة في هذا الصدد، علمًا بأن التقديرات تؤكد أن الشركات التي تبنت تلك الأهداف ستكون في وضع أفضل عند التحول إلى مستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050.
وقد نجحت القلعة منذ نشأتها قبل 15 عامًا في تأسيس وتطوير أكثر من 50 شركة وتوفير ما يربو على 40 ألف فرصة عمل، حيث ساهمت الشركة في تحقيق النمو المستدام على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، عن طريق الاستثمار المسئول في مجموعة متنوعة من القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية مثل الطاقة، وحلول إدارة المخلفات وتحوليها إلى مصادر للطاقة، والنقل النهري المتميزة بكفاءة استهلاك الوقود، إلى جانب توظيف أحدث الوسائل التكنولوجية في إقامة المنشآت الصناعية ومرافق البنية التحتية.
جدير بالذكر أن شركة القلعة تحرص على مراعاة الجانب البيئي وخفض الانبعاثات الكربونية عبر الاستثمار في حلول الطاقة النظيفة ذات الأسعار المعقولة (الهدف الـ 7 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة)، ومن أبرزها مشروع الشركة المصرية للتكرير، وهو معمل تكرير متطور أنشأته الشركة بتكلفة استثمارية 4.4 مليار دولار تقريبًا في منطقة القاهرة الكبرى، حيث سيساهم المشروع في منع انبعاثات 186 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكبريت إلى الهواء. كما تقوم القلعة من خلال شركتها التابعة “نايل لوجيستيكس” المتخصصة في أنشطة النقل وإدارة الموانئ النهرية وتقديم خدمات الدعم اللوجيستي، بتشغيل بارجات النقل النهرية التي تتميز عن شاحنات النقل البري بكونها صديقة للبيئة. ومن بين استثماراتها أيضًأ شركة طاقة عربية التي تعد أكبر شركة تابعة للقطاع الخاص في مجال توزيع الغاز بمصر، كما أنها واحدة من أبرز المستثمرين في مجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان، وهو أكبر مشروع لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في العالم، حيث من المتوقع أن يساهم في منع انبعاث حوالي 78 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
Qalaa Announces Joining 177 early Corporate Movers from 36 Countries in the “Business Ambition for 1.5°C” Campaign for Climate Action – SDG#13
On the sidelines of Davos 2020 “Stakeholders For a Cohesive and Sustainable World” and in continuation of its pioneering sustainability practices, Qalaa Holdings is pledging to set climate targets that align with limiting global temperature rise to 1.5°C above pre-industrial levels
On the sidelines of Davos 2020, Qalaa Holdings is proud to announce that it has signed a pledge that will see the company commit to 1.5°C science-based emissions reduction targets aligned with a net-zero future in response to the latest climate science recommendation to limit the worst impacts of climate change. Qalaa became one of 177 pioneering early adopters of the campaign to address climate change in a more urgent and quantifiable manner.
“Qalaa Holdings has already adopted a multifaceted strategy throughout our operations that has sustainability, innovation and value creation at its core. Since inception 15 years ago, we have strived to ensure that our investments and practices are responsible across economic, environmental, and social parameters,” said Qalaa Chairman and Founder Ahmed Heikal. “Now I think we are ready to take things to the next level and thus I am extremely proud to be among the first companies worldwide to take part in this ambitious corporate initiative that promotes collective action towards achieving sustainable emissions targets.”
The campaign was originally announced in Madrid, Spain at the 25th annual United Nations Climate Change Conference COP 25 and in a joint press release from the United Nations Global Compact, the Science Based Targets initiative (SBTi) and the We Mean Business coalition. Link to UN Climate Change News: https://unfccc.int/news/at-cop-25-corporate-climate-movement-grows-as-new-companies-announce-plans-to-align-with-a-15degc
“We believe that businesses have a vital role to play in helping limit the effects of global warming and building the net-zero carbon economy of the future. We are very proud of the fact that our investments in solar, biofuels, recycling, river transportation, and environmentally-friendly building materials are already making a positive impact. As signatories of the 1.5°C Pledge we will be able to measure, quantify and accordingly reduce our greenhouse gas emissions at a pace and scale that is necessary to limit global warming,” said Heikal.
“The scale of the climate crisis is more visible than ever and the need for climate action becomes more pressing with each passing day. By signing this important pledge, we are underscoring our accountability, responsibility and leadership towards carbon neutrality and achieving a more sustainable future for generations to come,” said Hisham El-Khazindar, Co-Founder and Managing Director at Qalaa Holdings. “It is a continuation of a responsible ESG program that has always made us the investor of choice for DFIs, multilateral development banks and export credit agencies looking for opportunities in African megaprojects. As we build businesses in addition to looking for financial returns commensurate with risks, we are always looking to make a positive and measurable impact on the communities and environments in which we operate. Large corporations should follow suit and step up to their role as major stakeholders in our common future, collaborate to achieve the 1.5 campaign goals, and convert their investment portfolios to net-zero emissions by 2050.”
As part of its focus and commitment to responsible investing and sustainability, Qalaa is the first Egyptian company to appoint a Chief Sustainability Officer, Ms Ghada Hammouda, and the first to establish a Sustainability Committee at the corporate board level as it continually works to ensure responsible health, safety, labor, governance and environmental practices across its subsidiaries.
“A confluence of changes, disrupters and paradigm shifts in policy, public perception and the environment have created a new climate for business. We are at an inflection point in the history of capitalism as we know it. As we enter what is termed the “decisive decade”, we need to redefine the role of businesses in society, establish a clear purpose that goes beyond financial returns to include the 3 P’s “Profit”, “People”, “Planet” and deliver on shared prosperity that respects the planet and the environment and takes the interests of all stakeholders into account,” said Ghada Hammouda, Chief Sustainability and Marketing Officer at Qalaa Holdings. “The 1.5°C climate pledge is in line with the company’s triple bottom line strategy that aims to promote long-term economic, social and environmental development and supports the achievement of Egypt’s Vision 2030 and the UN Sustainable Development Goals (SDGs), including SDG#13 Climate Action, where Qalaa has been leading by example.”
Like all signatories to the 1.5°C pledge, Qalaa will be asked to set verifiable science-based targets through the Science Based Targets initiative (SBTi), which independently assesses corporate emissions reduction targets against scientific best practice. Companies that align their business strategies with climate science are best-placed to thrive as the global economy transitions to a net-zero future by 2050.
Qalaa Holdings has contributed to achieving sustainable growth by investing in strategic sectors such as energy, waste-to-energy circular solutions, energy-efficient river transportation, infrastructure, and industrial facilities equipped with the latest environmentally responsible technologies.
To date, Qalaa has founded and developed more than 50 companies and created well over 40,000 jobs. In terms of impact on the planet and environment, Qalaa has worked tirelessly to balance and reduce its carbon footprint, which includes making investments in affordable and clean energy solutions (SDG #7) — one of its primary operational objectives. Among Qalaa’s investments in affordable and clean energy are the Egyptian Refining Company (ERC), a USD c.4.4 billion refinery in Greater Cairo which will seek to eliminate 186,000 tons of Egypt’s Sulphur dioxide emissions; Nile Logistics, a transportation, port management and logistics platform that utilizes environmentally friendly river barges as an alternative to trucking, and TAQA Arabia, Egypt’s leading private sector energy distribution company with investments in the world’s largest solar park in Benban Aswan, which is expected to eliminate c.78 thousand tons of emission annually.
—Ends—






























