تنطلق صباح اليوم الخميس، في العاصمة الإماراتية أبوظبي فعاليات “اليوم الرابع والأخير” من أعمال الدورة الـ 23 لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول المعروف باسم “أديبك 2020” الإفتراضي.
ومن أبرز التحديات التي يناقشها المؤتمر جائحة كورونا، والتي تعرف باسم “كوفيد-19″، والتي أحدثت تقلبات في صناعة الطاقة على مستوى العالم، وفقا لبيانات رسمية.
ويهدف المؤتمر إلى الوصول إلى ملامح كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة لإحداث توزان بين العرض والطلب في قطاع النفط والغاز، وتلبية متطلبات الطاقة على مستوى العالم.
وباليوم الثالث،أطلقت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، مركز أدنوك الافتراضي للطاقة، كما أعلنت مع شركة “توتال” الفرنسية، عن إنتاج أول كمية من الغاز غير التقليدي في دولة الإمارات.
وباليوم الثاني من الفعاليات، استضافت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، منتدى أدنوك السنوي الثاني للتجارة والتداول، والذي أقيم افتراضياً على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك).
وأعلن سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لأدنوك في كلمته الافتتاحية في مؤتمر أديبك هذا العام عن انطلاق أعمال شركة «أدنوك للتجارة العالمية» رسمياً في ديسمبر/كانون الأول 2020.
كما أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أنها أكملت بنجاح تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الصيانة التنبئية.
وتستمر فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك أبوظبي 2020” افتراضياً حتى 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حيث من المتوقع مشاركة وزراء وقادة وخبراء قطاع الطاقة حول العالم، من 100 دولة، حيث يجمع 10 آلاف خبير.
ويبرز موضوع تأثيرات جائحة كورونا على قطاع النفط والغاز كموضوع رئيسي للمناقشات على مدى 4 أيام، كما يستهدف المؤتمر الأكثر تأثيراً في عالم الطاقة على مستوى دول العالم، إلى الوقوف على التحديات التي تواجه مستقبل النفط والغاز، وصولاً لصياغة سلسة لحلول التوازن بين العرض والطلب.






























