زى مكنت متعود دايما أتكلم عن الجانب الإيجابى لكل شيء يدعوا للأفضل فلابد من عدم إغفال الجزء الأخر من القبح الإنسانى والذى بدوره يهدم كل شيئ جميل
تحت عنوان : ظاهرة الاحتراق الانسانى بين البناء والهدم
لا شك أن رحلة السعى نحو مزيد من الجهد والاخلاص هو أمتع الاشياء التى تشعر بها شريطة ان تكون فى بيئة نظيفه لكنها تتحول تدريجيا الى رحلة شاقة ومهدرة للطاقات حين تكون تلك البيئة غير نظيفه فتنخفض الرغبة والقدرة تدريجيا حتى تتلاشى كأنها لم تكن من قبل كما تتحول الأهداف التى كنت تحارب من أجلها إلى أمر عادى لا يستحق الذكر أو الاهتمام لتصبح اللامبالاه هى الطريق الامثل دون أن تشعر بذلك وهذا الامر ناتج عن الأثر النفسى البالغ لفقدان الثقة فيمن يفترض أنهم أهلها
كما تشعر به بشكل اكثر جرحا والما حينما يسند الأمر لغير أهله حين تهدم المتميزين ويسطو المتسلقين على حقوقهم المشروعه حين يمنح الاخرون ما لا يستحقون حين تهدم الأيادى غير الخفية بكل فجور كل ماهو جميل ولا تجد من يوقفها
أين الشرفاء – أين الإنسانية – أين الحق والعدل – أين الحكماء – أين الرشداء – أين الامناء – أين المنصفين؟؟
أين من يقولوا :
كفى هرج ومرج – كفى ظلم وعدوان – كفى بغض وكراهيه – كفى قسوة وخذلان .
ومن هنا تبدأ رحلة البحث والتأمل كيف للإنسان المتميز والمجتهد
أن يصل إلى هذه المرحلة من اليأس والخزلان ؟ كيف له أن يتخلى عن طموحاته وأهدافه ؟
فتكون الإجابه :
هى ظاهرة الإحتراق الانسانى والتى تلتهم كل شيء جميل بداخل الانسان فينتقل بعدها من مرحلة الهمة والاداء العالى إلى مرحلة الفتور وإنعدام الدافعية وعدم القدرة مطلقا على التأقلم مع الظروف المحيطة به
بل ويتحول هذا الانسان إلى شخص إنعزالى لايرغب فى التعامل مع الأخرين حتى يستطيع أن ينتشل نفسه من هذا الغرق أو الرحيل.
# ظاهرة الاحتراق الانسانى ؛
لا تتماشى ولا تتوافق ابدا مع الطموح والسعى نحو البناء والتقدم والارتقاء






























