ذهبت اليه لاحتفل معه بعيد ميلاده الستون.. وجدته مهموم .. حزين ولاحظت انه يعانقني عند اللقاء رغم انه يتخذ كل الإجراءات الاحترازية منذ انتشار فيروس كورونا اللعين.. أصابني الاستغراب وعلي الفور بدأ يصارحني بظروف مرضه وأنه سيدخل المستشفي بعد خروجه من الشركة لاجراء عملية دقيقة في الرئة اليمني .. كنت اتابع حالته الصحية مع أبناءه .. وتطور حالته التي منعته حتي الي التحدث الي أقرب الناس اليه .. دعوت اليه كثيرا كإنسان وليس كمسئول خرج الي المعاش.
اتصلت به منذ لحظات رد علي بصوت خافت وبه درجات المقاومة للمرض وبدأت اداعبه لكي يتغلب علي مرضه.
انا شخصيا عانيت كثيرا من هذه الآلام وكنت اطلب من كل اصدقائي واصحابي وأهل قريتي ان اتغلب علي هذا المرض اللعين الذي كاد ان يفتك بي لولا عناية الله.
وتبقي كلمة .. انني اطلب من كل من تعامل مع الجيولوجي اشرف ابو زينة رئيس شركتي برج العرب والواحة السابق ان يدعو له بالشفاء من هذا المرض اللعين فما أصعب من الغدر وخاصة غدر المرض.
سلامتك يا صديقي العزيز .. وعلي امل ان نلتقي قريبا .. ضحكتك وحشتنا .. وليد البهنساوى




























